|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۴۲۰
في منصور بن حازم
۷۹۵ جعفر بن أحمد بن أيوب، عن صفوان، عن منصور بن حازم، قال ، قلت لأبي عبد الله (ع) إن الله «۱» أجل و أكرم من أن يعرف بخلقه بل الخلق يعرفون بالله، قال صدقت، قال، قلت إن من عرف أن له ربا فقد ينبغي أن يعرف أن لذلك الرب رضا و سخطا، و أنه لا يعرف رضاه و سخطه إلا برسول لمن لم يأته الوحي، فينبغي أن يطلب الرسل، فإذا لقيهم عرف أنهم الحجة و أن لهم الطاعة المفترضة، فقلت للناس أ ليس يعلمون «۲» أن رسول الله (صلي الله عليه و آله) كان هو الحجة من الله علي خلقه قالوا بلي، قلت فحين مضي رسول الله (صلي الله عليه و آله) من كان الحجة قالوا القرآن، فنظرت في القرآن فإذا هو يخاصم به المرجئي و القدري و الزنديق الذي لا يؤمن به حتي يغلب الرجال بخصومته، فعرفت أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم، ما قال فيه من شي ء كان حقا، فقلت لهم من قيم القرآن فقالوا ابن مسعود قد كان يعلم و عمر يعلم و حذيفة، قلت كله قالوا لا، فلم أجد أحدا، فقالوا إنه ما كان يعرف ذلك
(۱)- هذا الحديث مروي في الكافي في موضعين: احدهما في باب الإضطرار الي الحجة الي قوله و ان ما قال في القرآن و هو حق فقال رحمك الله، و الثاني في باب فرض طاعة الائمة (عليهم السلام) و هو رواه في هذا الباب كما في هذا الكتاب باختلاف يسير.
(۲)- تعلمون- خ.
|