|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۸۱۸
قال بورق: فخرجت الي سر من رأي و معي كتاب يوم و ليلة، فدخلت علي أبي محمد عليه السلام و أريته ذلك الكتاب، فقلت له: جعلت فداك ان رأيت أن تنظر فيه فلما نظر فيه و تصفحه ورقة ورقة قال: هذا صحيح ينبغي أن يعمل به.
فقلت له: الفضل بن شاذان شديد العلة، و يقولون انها من دعوتك بموجدتك عليه، لما ذكروا عنه: أنه قال أن وصي ابراهيم خير من وصي محمد صلي الله عليه و آله، و لم يقل جعلت فداك هكذا كذبوا عليه، فقال: نعم رحم الله الفضل.
قال بورق: فرجعت فوجدت الفضل قد توفي في الايام التي قال أبو محمد عليه السلام رحم الله الفضل.
۱۰۲۴- ذكر أبو الحسن محمد بن اسماعيل البندقي النيسابوري: ان الفضل ابن شاذان بن الخليل نفاه عبد الله بن طاهر عن نيسابور، بعد أن دعي به و استعلم كتبه و أمره أن يكتبها، قال فكتب تحته: الإسلام الشهادتان و ما يتلوهما، فذكر: أنه يحب أن يقف علي قوله في السلف.
فقال أبو محمد: أتولي أبا بكر و أتبرأ من عمر، فقال له: و لم تتبرأ من عمر؟
فقال: لإخراجه العباس من الشوري، فتخلص منه بذلك.
۱۰۲۵- جعفر بن معروف، قال: حدثني سهل بن بحر الفارسي، قال:
سمعت الفضل بن شاذان آخر عهدي به، يقول: أنا خلف لمن مضي، أدركت محمد بن أبي عمير و صفوان بن يحيي و غيرهما، و حملت عنهم منذ خمسين سنة.
و مضي هشام بن الحكم رحمه الله و كان يونس بن عبد الرحمن رحمه الله خلفه كان يرد علي المخالفين.
ثم مضي يونس بن عبد الرحمن و لم يخلف خلفا غير السكاك، فرد علي المخالفين حتي مضي رحمه الله، و أنا خلف لهم من بعدهم رحمهم الله.
۱۰۲۶- و قال أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة، و مما رقع عبد الله بن حمدويه البيهقي، و كتبته عن رقعته: أن أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم، و خالف
|