|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۸۱۷
الله بالايمان كفرا حين فعل ما فعل، فعاجله الله بالنقمة و لا يمهله، و الحمد لله لا شريك له، و صلي الله علي محمد و آله و سلم.
في أبي جعفر محمد بن عيسي بن عبيد بن يقطين
۱۰۲۱- قال نصر بن الصباح: ان محمد بن عيسي بن عبيد، من صغار من يروي عن ابن محبوب في السن.
علي بن محمد القتيبي، قال: كان الفضل يحب العبيدي و يثني عليه و يمدحه و يميل اليه، و يقول: ليس في أقرانه مثله.
۱۰۲۲- جعفر بن معروف، قال: صرت الي محمد بن عيسي لا كتب عنه فرأيته يتقلنس بالسوداء، فخرجت من عنده و لم أعد اليه، ثم اشتدت ندامتي لما تركت من الاستكثار منه لما رجعت، و علمت أني قد غلطت.
في أبي محمد الفضل بن شاذان رحمه الله
۱۰۲۳- سعد بن جناح الكشي، قال: سمعت محمد بن ابراهيم الوراق السمرقندي، يقول: خرجت الي الحج، فأردت أن أمر علي رجل كان من أصحابنا معروف بالصدق و الصلاح و الورع و الخير، يقال له: بورق البوسنجاني، قرية من قري هراة، و أزوره و أحدث عهدي به قال: فاتيته فجري ذكر الفضل بن شاذان رحمه الله، فقال بورق: كان الفضل بن بطن شديد العلة، و يختلف في الليلة مائة مرة الي مائة و خمسين مرة.
فقال له بورق: خرجت حاجا فأتيت محمد بن عيسي العبيدي، و رأيته شيخا فاضلا في أنفه عوج و هو القنا، و معه عدة رأيتهم مغتمين محزونين، فقلت لهم:
ما لكم قالوا: ان أبا محمد عليه السلام قد حبس.
قال بورق: فحججت و رجعت ثم أتيت محمد بن عيسي، و وجدته قد انجلي عنه ما كنت رأيت به، فقلت: ما الخبر؟ قال: قد خلي عنه.
|