|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۳۵
دعوة أبي عبد الله عليه السلام علي بن يقطين و ما ولد، (۱) قال، فقال: ليس حيث يذهب أما علمت أن المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة تكون في الليلة، يصيبها المطر فيغسلها و لا يضر الحصاة شيئا.
۸۲۱- محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو عبد الله الحسين بن إشكيب، قال أخبرنا بكر بن صالح الرازي، عن اسماعيل بن عباد القصري قصر ابن هبيرة، عن اسماعيل بن سلام، و فلان بن حميد، قالا، بعث إلينا علي بن يقطين، فقال: اشتريا راحلتين و تجنبا الطريق، و دفع إلينا مالا و كتبا حتي توصلا ما معكما من المال و الكتب الي أبي الحسن موسي عليه السلام و لا يعلم بكما أحد.
قالا: فأتينا الكوفة فاشترينا راحلتين و تزودنا زادا و خرجنا نتجنب الطريق حتي اذا صرنا ببطن الرمة شددنا راحلتنا و وضعنا لهما العلف و قعدنا نأكل، فبينا نحن قوله رحمه الله: دعوة أبي عبد الله (ع) علي بن يقطين و ما ولد يعني: كان أبو عبد الله قد جري علي لسانه في دعوته علي بن يقطين و ما ولد أي من ولده، فقال للراوي: انه ليس الامر حيث تذهب بوهمك، اني قد قصدته بالدعوة، بل انما ذلك من حيث كان في صلبه علي بن يقطين، و ليس يستضر المؤمن من حيث كينونته في صلب الكافر.
هذا من طريق أبي عمرو الكشي رحمه الله تعالي في عامة النسخ.
و من طريق أبي جعفر الكليني رضوان الله تعالي عليه في الكافي عن ابن أبي عمير عن علي بن يقطين عن أبي الحسن موسي عليه السلام قال: قلت له: اني قد أشفقت من دعوة أبي عبد الله عليه السلام علي يقطين و ما ولد.
فقال يا أبا أحمد [أبا الحسن ] ليس حيث تذهب انما المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة في اللبنة يجي ء المطر فيغسل اللبنة و لا يضر الحصاة شيئا «۱».
(۱) أصول الكافي: ۲/ ۱۱
|