من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲ - الصفحه ۷۳۴
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۲    الصفحة: ۷۳۴

و كان يعطي بعضهم عشرة آلاف في كل سنة للحج، مثل الكاهلي، و عبد الرحمن بن الحجاج و غيرهما، و يعطي أدناهم ألف درهم، و سمعت من يحكي في أدناهم خمسمائة درهم، و كان أمره بالدخول في أعمالهم.
فقال: ان كنت لا بد فاعلا فانظر كيف يكون لأصحابك فزعم أمية كاتبه و غيره أنه كان يأمر بحبايتهم في العلانية، و يرد عليهم في السر، و زعمت رحيمة أنها قالت لأبي الحسن الثاني عليه السلام: ادع لعلي بن يقطين، فقال: قد كفي علي بن يقطين.
و قال أبو الحسن عليه السلام: من سعادة علي بن يقطين أني ذكرته في الموقف.
و زعم ابن أخي الكاهلي أن أبا الحسن عليه السلام قال لعلي بن يقطين اضمن لي الكاهلي و عياله و أضمن لك الجنة.
فزعم ابن اخيه أن عليا لم يزل يجري عليهم الطعام و الدراهم و جميع أبواب النفقات، مسبغين (۱) في ذلك، حتي مات أهل الكاهلي كلهم و قراباته و جيرانه.
و قال أبو الحسن عليه السلام ان لله مع كل طاغية وزيرا من أوليائه يدفع به عنهم قوله: مسبغين بالباء الموحدة بين السين المهملة و الغين المعجمة علي صيغة الفاعل من الاسباغ بمعني الاكمال و التوفير.
و في بعض النسخ: بالتاء المثناة من فوق مكان الباء الموحدة و النون بعد الغين من الاستغناء و «حتي» اما انها بمدخولها الي جيرانه متعلقة بقوله «لم يزل يجري عليهم» و اما ان حتي مات اي الكاهلي او علي بن يقطين متعلقة بذلك.
ثم أهل الكاهلي كلهم و قراباته و جيرانه بيان للمسبغين أو المستغنين في ذلك المجري عليهم الطعام و الدراهم و جميع أبواب النفقات فليعلم.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة