|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۳۶
كذلك اذا راكب قد أقبل و معه شاكري.
(۱) فلما قرب منا فاذا هو أبو الحسن موسي عليه السلام فقمنا اليه و سلمنا عليه و دفعنا اليه الكتب و ما كان معنا فأخرج من كمه كتبا فناولنا اياها، فقال: هذه جوابات كتبكم.
قال، قلنا: ان زادنا قد فني، فلو أذنت لنا فدخلنا المدينة فزرنا رسول الله صلي الله عليه و آله و تزودنا زادا؟ فقال: هاتا ما معكما من الزاد فأخرجنا الزاد اليه فقلبه بيده، فقال: هذا يبلغكما الي الكوفة، و أما رسول الله صلي الله عليه و آله فقد رأيتماه، (۲) اني صليت معهم الفجر و أنا أريد أن أصلي معهم الظهر، انصرفا في حفظ الله.
۸۲۲- حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني يحيي بن محمد، عن سيبويه الرازي، عن بكر بن صالح، بأسناده مثله.
علي و خزيمة و يعقوب و عبيد بنو يقطين كلهم من أصحاب أبي الحسن عليه السلام.
۸۲۳- طاهر بن عيسي، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن القاسم بن حمزة ابن موسي العلوي، قال: سمعت اسماعيل بن موسي عمي، قال، رأيت العبد الصالح عليه السلام علي الصفا، يقول: الهي في أعلي عليين اغفر لعلي بن يقطين.
قوله: و معه شاكري الشاكري الركابي و الشاطر و الاجير و المستخدم، أو الناقة السمينة الممتلي صرعها من اللبن، و كل دابة سمينة فهي شاكري.
قوله (ع): فقد رأيتماه يعني عليه السلام: انكما حيث رأيتماني فكأنما قد رأيتما رسول الله صلي الله عليه و آله، انصرفا في حفظ الله لا يشعرن بكما أحد من المخالفين، و اني قد صليت معهما الفجر و أنا أريد أن أصلي معهما الظهر، كيلا يطلع أحد منهم علي ذلك.
|