|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۵۱
هل عندكم ما ليس عند غيركم: فقلتم: لا، فصدقناكم و كنتم أهل ذلك، و آتينا بني عمكم فقلنا هل عندكم ما ليس عند الناس؟ فقالوا: نعم، فصدقناهم و كانوا أهل ذلك.
قال: فلقيته فقلت له ما قال لي، فقال لي الحسن فان عندنا ما ليس عند الناس فلم يكن عندي شي ء، فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فأخبرته، فقال لي: القه و قل ان الله عز و جل يقول في كتابه «ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين» «۱» فاقعدوا لنا حتي نسألكم: قال: فلقيته فحاججته بذلك، فقال لي أ فما عندكم شي ء ألا تعيبونا، ان كان فلان تفرغ و شغلنا (۱) فذاك الذي يذهب بحقنا.
۶۶۶- علي بن محمد القتيبي، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، قال: حدثني أبي، عن عدة من أصحابنا، عن سليمان بن خالد، قال، قال لي أبو عبد الله عليه السلام:
رحم الله عمي زيدا ما قدر أن يسير بكتاب الله ساعة من نهار، ثم قال: يا سليمان بن خالد ما كان عدوكم عندكم؟ قلنا: كفار.
قال: فان الله عز و جل يقول: «حتي إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد قوله: ان كان فلان تفرغ و شغلنا أن بالفتح للتعليل علي المخففة من المثقلة.
و «فلان» كناية عن أبي عبد الله الصادق و أبيه أبي جعفر الباقر عليهم السلام.
و معني الكلام حاججته و أفحمته بذلك فقال: أ فما عندكم معشر الشيعة غير ان تعيبونا، و انما سبب ذلك أن فلانا قد تفرغ من امر الجهاد و القيام بطلب حق الخلافة، و نحن قد شغلنا أنفسنا و أصحابنا بذلك.
و هذا نظير قول يحيي بن زيد انهما يعني بهما الباقر و الصادق عليهما السلام دعوا الناس الي الحياة، و دعوناهم الي الموت.
(۱) الاحقاف: ۴
|