|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۵۰
فقال له أبو جعفر عليه السلام: ألا أخبرك بما في عيبتك قبل أن تخبرني؟ فقال له البربري: ان أنت أخبرتني بما فيها علمت أنك امام فرض الله طاعتك، فقال أبو جعفر عليه السلام: الف دينار لك، و ألف دينار لغيرك، و من الثياب كذا و كذا، قال فما اسم الرجل الذي له الالف؟ قال: محمد بن عبد الرحمن، و هو علي الباب ينتظرك أ تراني أخبرك ألا بالحق؟
فقال البربري: آمنت بالله وحده لا شريك له و بمحمد عليه السلام، و أشهد أنكم أهل بيت الرحمة الذين أذهب الله عنكم الرجس و طهركم تطهيرا، فقال أبو جعفر عليه السلام:
رحمك الله فخر يشكر، (۱) فقال سليمان بن خالد حججت بعد ذلك عشر سنين و كنت أري الاقطع من أصحاب أبي جعفر عليه السلام.
۶۶۵- حمدويه، قال: حدثنا محمد بن عيسي، قال حدثني يونس، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال لقيت الحسن بن الحسن، فقال: أ ما لنا حق أ ما لنا حرمه، اذ اخترتم منا رجلا واحد كفاكم، فلم يكن له عندي جواب، فلقيت أبا عبد الله عليه السلام فأخبرته بما كان من قوله لي، فقال لي: ألقه فقل له أتيناكم فقلنا و منها لعله صلي الله عليه و آله عبر عن حياة هذه النشأة البائدة الباطلة بالموت، فانها حياة ظاهرية و هي الموت علي الحقيقة، و الموت الجسداني انما حقيقته الانتقال من أرض الممات الي دار الحياة الحقة الحقيقة. و هذه الحقيقة متكررة الورود جدا في التنزيل الكريم الالهي، و في الأحاديث الشريفة عنهم صلوات الله عليهم.
و الحكماء الالهيون يقولون: تولد الانسان بمنزلة تكون النطفة في قرار الرحم و حياته في هذه النشأة بمنزلة مكث الجنين و موت جسده بمنزلة الولادة للحياة الحقيقة الابدية فليتبصر.
قوله: فخر يشكر باعجام الخاء قبل الراء المشددة أي سجد للشكر.
|