من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲ - الصفحه ۶۰۸
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۲    الصفحة: ۶۰۸

أبي داود المسترق؟ قال: اسمه سليمان بن سفيان المسترق و هو المنشد، و كان ثقة.
(۱) قال حمدويه: هو سليمان بن سفيان بن السمط المسترق كوفي، يروي عنه الفضل بن شاذان، أبو داود المسترق مشددة (۲) مولي بني أعين من كنده و انما سمي المسترق لأنه كان راوية لشعر السيد، و كان يستخفه الناس (۳) لانشاده، يسترق: أي الصواب لا سنة ثلاثين و مائة كما في كتاب الحسن بن داود، «۱» و بعض نسخ كتاب الاختيار، «۲» هذا و هو خطأ واضح فليتبصر.
قوله: و هو المنشد، و كان ثقة و كان ثقة قول أبي عمرو الكشي علي ما هو الظاهر، و علي ما أورده السيد جمال الدين بن طاوس في اختياره، فهو المستند المعول عليه في توثيق أبي داود المسترق، و لذلك جزم به العلامة في الخلاصة.
و ربما يقال «۳»: انه من جملة كلام علي بن الحسن بن فضال فلا يصلح مستندا للحكم بتوثيق الرجل علي الجزم. و ليس بذاك فان علي بن فضال مقبول الشهادة عند الاصحاب في الجرح و التعديل، و ان كان هو فتحيا لثقته و جلالته، كما هو المستبين.
قوله رحمه الله: المسترق مشددة أي مشددة القاف من الاسترقاق علي الاستفعال من الرقة، كان ينشد شعر السيد فيرقق القلوب و يسترق الافئدة.
قوله رحمه الله تعالي: و كان يستخفه الناس «يستخفه» اما باهمال الحاء قبل الفاء المشددة بمعني يجتمعون و يستديرون


(۱) رجال ابن داود: ۱۷۶
(۲) كما في نسخ المطبوع من رجال الكشي.
(۳) و القائل هو الشيخ حسن صاحب المعالم و المنتقي.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة