|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۰۹
يرق علي أفئدتهم و كان يسمي المنشد، و عاش تسعين سنة، و مات سنة ثلاثين و مائة. (۱)
حوله و يحتفون به من جميع جوانبه، أو بمعني أنهم كانوا يستوفون منه انشاد كل ما عنده من شعر السيد جميعا. و ذلك من قولهم: استحف فلان أموال القوم أي أخذها بأسرها قاله في القاموس «۱» و غيره.
و اما باعجام الخاء، أي يطلبون منه الخفة و الرفق معهم و الملاينة و التأني بهم و منه في التنزيل الكريم «فاستخف قومه» «۲» قاله الراغب في المفردات «۳».
قوله: و مات سنه ثلاثين و مائة هكذا في أكثر نسخ هذا الكتاب، و كذا نقله الحسن بن داود و غيره، و هو غلط صريح يدافعه قوله أولا يروي عنه الفضل بن شاذان، فان الفضل بن شاذان من أصحاب أبي الحسن الهادي و أبي محمد العسكري عليهما السلام، و ابوه شاذان بن جبريل من اصحاب يونس بن عبد الرحمن، و ولادته بعد ثلاثين و مائة بأزيد من اربعين سنة.
و في بعض النسخ العتيقة سنة ثلاثين و مائتين مكان مائة و ذلك هو الصحيح الصواب، و هو المطابق لما أورده النجاشي في كتابه فقال: سليمان بن سفيان أبو داود المسترق المنشد مولي كندة ثم بني عدي منهم، روي عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمد عليه السلام، و عمر الي سنة ثلاثين و مائتين.
ثم قال: قال أبو الفرج محمد بن موسي بن علي القزويني رحمه الله: حدثنا اسماعيل بن علي الدعبلي قال: حدثنا أبي قال: رأيت ابا داود المسترق- و انما سمي المسترق لأنه كان يسترق الناس بشعر السيد- في سنة خمس و عشرين و مائتين
(۱) القاموس: ۳/ ۱۲۹
(۲) سورة الزخرف: ۵۴
(۳) مفردات الراغب: ۱۵۲
|