|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۵۸۴
۵۲۱- حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسي، عن النضر بن سويد، عن يحيي الحلبي، عن أبيه عمران بن علي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لعن الله أبا الخطاب، و لعن من قتل معه، و لعن من بقي منهم، و لعن الله من دخل قلبه رحمة لهم.
۵۲۲- محمد بن مسعود، قال: حدثني جبريل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسي بن عبيد، قال: حدثني يونس بن عبد الرحمن، عن رجل، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: كان أبو الخطاب أحمق فكنت أحدثه فكان لا يحفظ، و كان يزيد من عنده.
۵۲۳- حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن مسكان، عن عيسي شلقان، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام و هو يومئذ غلام قبل أو ان بلوغه: جعلت فداك ما هذا الذي يسمع من أبيك أنه أمرنا بولاية أبي الخطاب ثم أمرنا بالبراءة منه؟
قال، فقال أبو الحسن عليه السلام من تلقاء نفسه: ان الله خلق الانبياء علي النبوة فلا يكونون الا أنبياء، و خلق المؤمنين علي الايمان فلا يكونون الا مؤمنين، و استودع قوما ايمانا، فان شاء أتمه لهم، و ان شاء سلبهم اياه، و ان أبا الخطاب كان ممن أعاره الله الايمان: فلما كذب علي أبي سلبه الله الايمان.
قال: فعرضت هذا الكلام علي أبي عبد الله عليه السلام، قال، فقال: لو سألتنا عن ذلك ما كان ليكون عندنا غير ما قال.
۵۲۴- حمدويه، قال: حدثنا أيوب بن نوح، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام و ميسر عنده، و نحن في سنة ثمان و ثلاثين و مائة، فقال ميسر بياع الزطي: (۱) جعلت فداك عجبت لقوم كانوا يأتون قوله: بياع الزطي الزطي بضم الزاي و اهمال الطاء المشددة نوع من الثياب.
|