|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۵۸۳
و قال: ان رجلا سأل أبا الحسن عليه السلام فقال: كيف قال أبو عبد الله عليه السلام في أبي الخطاب ما قال ثم جاءت البراءة منه؟ فقال له: أ كان لأبي عبد الله عليه السلام أن يستعمل و ليس له أن يعزل.
۵۱۹- حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني حمدان بن أحمد، قال حدثني معاوية بن حكيم.
و حدثني محمد بن الحسن البراثي، و عثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد ابن يزداد، قال: حدثنا معاوية بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال بلغني عن أبي الخطاب أشياء، فدخلت علي أبي عبد الله عليه السلام فدخل أبو الخطاب و أنا عنده، أو دخلت و هو عنده، فلما أن بقيت أنا و هو في المجلس: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ان أبا الخطاب روي عنك كذا و كذا، قال: كذب.
قال: فأقبلت أروي ما روي شيئا شيئا مما سمعناه و أنكرناه الا سألت عنه، فجعل يقول: كذب، و زحف أبو الخطاب حتي ضرب بيده الي لحية أبي عبد الله عليه السلام فضربت يده و قلت خذ يدك عن لحيته، فقال أبو الخطاب: يا أبا القاسم لا تقوم؟ قال أبو عبد الله عليه السلام له حاجة، حتي قال ثلاث مرات كل ذلك يقول أبو عبد الله عليه السلام له حاجة، فخرج.
فقال أبو عبد الله عليه السلام انما أراد أن يقول لك يخبرني و يكتمك فأبلغ أصحابي كذا و أبلغهم كذا و كذا، قال: قلت اني أحفظ هذا فأقول ما حفظت و ما لم أحفظ قلت أحسن ما يحضرني، قال: نعم فان المصلح ليس بكذاب.
قال أبو عمرو الكشي: هذا غلط و وهم في الحديث إن شاء الله، لقد أتي معاوية بشي ء منكر لا تقبله العقول، و ذلك أن مثل أبي الخطاب لا يحدث نفسه بضرب يده الي لحية أقل عبد لأبي عبد الله عليه السلام فكيف هو صلي الله عليه.
۵۲۰- حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن العباس القصباني ابن عامر الكوفي، عن المفضل، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: اتق السفلة، و احذر السفلة، فاني نهيت أبا الخطاب فلم يقبل مني.
|