|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۵۸۲
و للرئاسات؟ انما المسلمون رأس واحد، (۱) اياكم و الرجال فان الرجال للرجال مهلكة.
فاني سمعت أبي يقول: ان شيطانا يقال له المذهب يأتي في كل صورة، الا أنه لا يأتي في صورة نبي و لا وصي نبي، و لا أحسبه الا و قد تراءي لصاحبكم فاحذروه، فبلغني انهم قتلوا معه فأبعدهم الله و أسحقهم أنه لا يهلك علي الله الا هالك.
(۲) ۵۱۷- حمدويه و محمد، قالا: حدثنا الحميدي و هو محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الله بن بكير الرجاني، قال: ذكرت أبا الخطاب و مقتله عند أبي عبد الله عليه السلام، قال، فرققت عند ذلك فبكيت، فقال:
أ تأسي عليهم؟
فقلت: لا و قد سمعتك تذكر أن عليا عليه السلام قتل أصحاب النهر فأصبح أصحاب علي عليه السلام يبكون عليهم، فقال علي عليه السلام لهم: أ تأسون عليهم؟ قالوا: لا الا انا ذكرنا الالفة التي كنا عليها و البلية التي أوقعتهم، فلذلك رفقنا عليهم، قال: لا بأس.
۵۱۸- محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، عن معمر بن خلاد، قال، قال أبو الحسن عليه السلام: ان أبا الخطاب أفسد أهل الكوفة فصاروا لا يصلون المغرب حتي يغيب الشفق، و لم يكن ذلك انما ذاك للمسافر و صاحب العلة.
قوله (ع): انما المسلمون رأس واحد أي انما هم في حكم رأس واحد فلا ينبغي لهم الا رئيس واحد.
و في بعض النسخ «انما للمسلمين «۱»» رأس واحد، أي انما لهم جميعا رئيس واحد و مطاع واحد.
قوله (ع): لا يهلك علي الله الا هالك أي لا يرد علي الله هالكا الا من هو هالك بحسب استعداده الفطري و استحقاقه الجبلي في فطرته الاولي المفطورة، ثم في فطرته الثانية المكسوبة.
(۱) كما في المطبوع من الرجال بالنجف الاشرف
|