من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲ - الصفحه ۵۷۷
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۲    الصفحة: ۵۷۷

۵۱۱- أبو علي خلف بن حامد، قال: حدثني أبو محمد الحسن بن طلحة، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن بريد العجلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة و تركوا أبا لهب.
و سألت عن قول الله عز و جل «هل أنبئكم علي من تنزل الشياطين تنزل علي كل أفاك أثيم» «۱» قال: هم سبعة: المغيرة بن سعيد، و بيان، و صائد النهدي، و الحارث الشامي، و عبد الله بن الحارث، و حمزة بن عمارة البربري، و أبو الخطاب.
۵۱۲- حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كتب أبو عبد الله عليه السلام الي أبي الخطاب بلغني أنك تزعم أن الزنا رجل، و ان الخمر رجل، و ان الصلاة رجل، و أن الصيام رجل و ان الفواحش رجل، و ليس هو كما تقول انا أصل الحق و فروع الحق طاعة الله (۱) قوله (ع): طاعة الله فيه و جهان: الاول أن تكون الطاعة جمع طائع أو طيع، كما السادة جمع سيد و القادة جمع قائد، و الصاغة جمع صائغ، و الغاصة جمع غائص، و الغاغة جمع غائغ، و علي هذا ففروع الحق الشيعة.
و معني الكلام: انا نحن أصل الحق و فروع الحق من شيعتنا، انما هم الطيعون الطائعون المطيعون لله عز و جل.
الثاني: أن تكون هي اسم الجنس فيعني بها جنس الطاعات و الحسنات، أو المصدر أي اطاعة الله و التعبد له عز و جل فيما أمر به من العبادات، و نهي عنه من المعاصي، فحينئذ يقدر حذف المضاف الي الضمير في اسم ان.
و التقدير أن معرفة حقنا و الدخول في ولايتنا أصل الحق و أس الدين و فروع الحق و متممات الدين، هي ضروب الطاعات و العبادات و الامتثال في أوامر الله


(۱) سورة الشعراء: ۲۲۲


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة