من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲ - الصفحه ۵۷۸
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۲    الصفحة: ۵۷۸

و عدونا أصل الشر و فروعهم الفواحش، و كيف يطاع من لا يعرف، (۱) و كيف يعرف من لا يطاع.
۵۱۳- طاهر بن عيسي، قال: حدثني جعفر بن احمد، قال: حدثني الشجاعي عن الحمادي، رفعه الي أبي عبد الله عليه السلام انه قيل له: روي عنكم ان الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجال؟ فقال: ما كان الله عز و جل ليخاطب خلقه بما لا يعلمون.
۵۱۴- طاهر، قال: حدثني جعفر، قال: حدثنا الشجاعي، عن الحمادي رفعه الي أبي عبد الله عليه السلام سأل عن التناسخ؟ قال: فمن نسخ الاول. (۲)
تعالي و الانتهاء عند نواهيه.
و كذلك «الفواحش» علي قياس ما ذكر، اما بمعني الطواغي علي جمع الفاحشة و الطاغيه بالهاء للمبالغة لا بالتاء للتأنيث، فكل فاحش جاوز الحد في الفحش و طاغ تعدي الحد في الطغيان و العتو، فهو فاحشة و طاغية من باب المبالغة.
فالمعني: عدونا أصل الشر و أساس الضلال، و فروعهم الفواحش الطواغي من أصحاب الغواية و الضلالة.
و اما بمعني الفاحشات من الاثام و السيئات من المعاصي، بمعني أن الدخول في حزب عدونا و الانخراط في سلكهم أصل الشر و الضلال في الدين و فروع ذلك فواحش الاعمال و موبقات المعاصي.
قوله (ع): و كيف يطاع من لا يعرف علي صيغة المجهول يعني عليه السلام: أن معرفة الله تعالي و طاعته سبحانه لا تتم احداهما من دون الاخري، فكما لا يطاع من لا يعرف عزه و جلاله لا يعرف كبرياؤه و مجده من لا يطاع.
قوله (ع): فمن نسخ الاول عليه السلام فمن نسخ الاول اشارة الي برهان ابطال التناسخ علي القوانين الحكمية


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة