|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۵۷۶
و ذكر أبا الخطاب فقال: اللهم العن أبا الخطاب فانه خوفني قائما و قاعدا و علي فراشي، اللهم أذقه حر الحديد.
۵۱۰- و بهذا الاسناد عن ابراهيم، عن أبي اسامة، قال: قال، رجل لأبي عبد الله عليه السلام: اؤخر المغرب حتي تستبين النجوم؟ قال، فقال: خطابية، (۳) ان جبريل أنزلها علي رسول الله صلي الله عليه و آله حين سقط القرص.
قال أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري في كتابه المعروف في الضعفاء و أري ترك ما يقول أصحابنا: حدثنا أبو الخطاب في أيام استقامته «۱».
قوله: البراد الاخدع و في طائفة من النسخ «الزراد» بالزاي المفتوحة مكان الباء الموحدة قبل الراء المشددة و الدال أخيرا بعد الالف، و في نسخة بالسين المهملة مكان الزاي أو الباء.
و «الاخدع» باعجام الخاء و اهمال الدال و العين بمعني الاحمق، و ربما يضبط بالجيم «۲» مكان الخاء.
قوله: أبا الضبيات «۳» بتحريك الظاء المعجمة و الباء الموحدة و الياء المثناة من تحت و التاء المثناة من فوق بعد الالف، و قيل: أبو الظبيان باسكان الموحدة بعد المعجمة المفتوحة و قبل المثناة من تحت قبل الالف و النون بعدها.
قوله (ع): خطابية أي هذه تشريعة خطابية و بدعة اختلاقية، افتعلها و اختلقها أبو الخطاب افتراء علي الله عز و جل و اختلاقا علينا.
(۱) الخلاصة: ۲۵۰
(۲) كما في المطبوع من الرجال.
(۳) و في المطبوع من الرجال بجامعة مشهد: أبا الخطاب.
|