|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۵۵۶
فقال: أريد أن أناظرك في الاستطاعة فقال للطيار: كلمه فيها قال: فكلمه فما تركه يكشر.
ثم قال أريد أكلمك في التوحيد، فقال لهشام بن سالم: كلمه، فسجل الكلام بينهما ثم خصمه هشام.
فقال أريد أن أتكلم في الامامة، فقال لهشام بن الحكم: كلمه يا أبا الحكم، فكلمه فما تركه يريم (۱) و لا يحلي و لا يمري، قال: خطبته، و السحيل و السحال بالضم الصوت الذي يدور في صدر الحمار.
و قد سحل يسحل و سحل سورة يسحلها بالفتح قرأها كلها متتابعة متصلة، و الساحل شاطي البحر «۱».
قال في مجمل اللغة: قال ابن دريد: ساحل البحر مقلوب و انما الماء سحله.
و في مفردات الراغب: قيل: أصله أن يكون مسحولا لكن جاء علي لفظ الفاعل كقولهم هم ناصب، و قيل: بل تصور أنه يسحل الماء أي يفرقه «۲».
و قلت: و كذلك كلام ساحل، اما علي القلب اي مسحول منصب مصبوب أو علي أنه صاب علي الاسماع علي الاتصال و التتابع فليعرف.
قوله: فما تركه يريم يريم بفتح حرف المضارعة من الريم.
قال في المغرب: رام مكانه يريمه زال منه و فارقه.
و في القاموس: ما رمت المكان ما برحت منه، و منه ريم به اذا قطع «۳».
(۱) الصحاح: ۵/ ۱۷۲۶
(۲) مفردات الراغب: ۲۲۷
(۳) القاموس: ۴/ ۱۲۳
|