|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۵۵۵
كيف رأيت يا شامي؟ قال رأيته حاذقا ما سألته عن شي ء الا أجابني فيه، فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا حمران سل الشامي فما تركه يكشر.
فقال الشامي: أريد يا أبا عبد الله أناظرك في العربية، فالتفت أبو عبد الله عليه السلام فقال: يا أبان بن تغلب ناظره، فناظره فما ترك الشامي يكشر.
فقال: أريد أن أناظرك في الفقه فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا زرارة ناظره، فناظره فما ترك الشامي يكشر.
قال: أريد أن أناظرك في الكلام قال: يا مؤمن الطاق ناظره، فناظره فسجل الكلام (۱) بينهما ثم تكلم مؤمن الطاق بكلامه فغلبه به.
قوله: فسجل الكلام النسخ مختلفة بالجيم و الحاء المهملة. فبالجيم معناه دار الكلام بينهما مرة لذا و مرة لذاك.
في النهاية الاثيرية: الحرب بيننا سجال، أي مرة لنا و مرة علينا، و أصله أن المستقين بالسجل يكون لكل واحد منهم سجل.
و في حديث ابن مسعود «افتتح سورة النساء فسجلها» أي قرأها قراءة متصلة من السجل: الصب، يقال: سجلت الماء سجلا اذا صببته صبا متصلا «۱».
و بالحاء من السحل بمعني السيح و الجري و الانبساط و الصب.
في الصحاح و غيره: المسحل بكسر الميم علي اسم الآلة اللسان و الخطيب و أصل السحل القشر، كأنه قشر جلدة، و سحلت الرياح الارض تسحلها بالفتح كشطت أدمتها، و باتت السماء تسحل ليلتها أي تصب.
و يقال للخطيب: انسحل بالكلام اذا جري به، و ركب مسحله اذا مضي في
(۱) نهاية ابن الاثير: ۲/ ۳۴۴
|