|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۵۴۲
و روي موسي بن القاسم البجلي: عن علي بن جعفر، قال: سمعت أخي موسي عليه السلام قال: قال أبي لعبد الله: أخي، إليك ابني أخيك فقد ملآني بالسفه فانهما شرك شيطان يعني: محمد بن اسماعيل بن جعفر، و علي بن اسماعيل، و كان عبد الله أخاه لأبيه و أمه.
۴۷۹- و حدثني محمد بن مسعود العياشي، قال: حدثنا جبريل بن أحمد الفاريابي، قال: حدثني محمد بن عيسي العبيدي، عن يونس، قال: قلت لهشام انهم يزعمون أن أبا الحسن عليه السلام بعث إليك عبد الرحمن بن الحجاج يأمرك أن تسكت و لا تتكلم، فابيت أن تقبل رسالته، فأخبرني كيف كان سبب هذا؟ و هل أرسل إليك ينهاك عن الكلام أولا؟ و هل تكلمت بعد نهيه إياك؟
فقال هشام: انه لما كان أيام المهدي شدد علي أصحاب الاهواء، و كتب له ابن المفضل صنوف الفرق صنفا صنفا، ثم قرأ الكتاب علي الناس، فقال يونس: قد سمعت هذا الكتاب يقرأ علي الناس علي باب الذهب بالمدينة، و مرة أخري بمدينة الوضاح.
فقال ان ابن المقعد صنف لهم صنوف الفرق فرقة فرقة، حتي قال في كتابه:
و فرقة منهم يقال لهم الزرارية، و فرقة منهم يقال لهم العمارية أصحاب عمار الساباطي، و فرقة يقال لها اليعفورية، و منهم فرقة اصحاب سليمان الاقطع، و فرقة يقال لها الجواليقية.
قال يونس: و لم يذكر يومئذ هشام بن الحكم و لا أصحابه، فزعم هشام ليونس ان أبا الحسن عليه السلام بعث اليه فقال له: كف هذه الايام عن الكلام فان الامر شديد، قال هشام: فكففت عن الكلام حتي مات المهدي و سكن الامر، فهذا الذي كان من أمره و انتهائي الي قوله.
۴۸۰- و بهذا الاسناد: قال: و حدثني يونس، قال: كنت مع هشام بن الحكم في مسجده بالعشي، حيث أتاه سالم صاحب بيت الحكمة، فقال له: ان يحيي ابن خالد يقول: قد أفسدت علي الرافضة دينهم، لأنهم يزعمون أن الدين لا يقوم الا
|