|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۵۴۳
بامام حي، و هم لا يدرون أن امامهم اليوم حي أو ميت، فقال هشام عند ذلك: انما علينا أن ندين بحياة الامام انه حي حاضرا كان عندنا، أو متواريا عنا حتي يأتينا موته، فما لم يأتنا موته فنحن مقيمون علي حياته، و مثل مثالا.
فقال: الرجل اذا جامع أهله أو سافر (۱) الي مكة أو تواري عنه ببعض الحيطان فعلينا أن نقيم علي حياته حتي يأتينا خلاف ذلك، فانصرف سالم ابن عم يونس بهذا الكلام، فقصه علي يحيي بن خالد، فقال يحيي: ما ترانا صنعنا شيئا، فدخل يحيي علي هارون فأخبره، فأرسل من الغد في طلبه، فطلب في منزله فلم يوجد، و بلغه الخبر فلم يلبث الاشهرين أو أكثر، حتي مات في منزل محمد و حسين الحناطين.
فهذا تفسير أمر هشام، و زعم يونس: ان دخول هشام علي يحيي بن خالد و كلامه مع سليمان بن جرير بعد أن أخذ أبو الحسن عليه السلام بدهر، اذ كان في زمن المهدي، و دخوله الي يحيي بن خالد في زمن الرشيد.
۴۸۱- حدثني ابراهيم الوراق السمرقندي، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عيسي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال، قال أبو الحسن عليه السلام: قولوا لهشام يكتب إلي بما يرد به القدرية، قال: فكتب اليه يسأل القدرية أعصي الله من عصي لشي ء من الله، أو لشي ء كان من الناس، أو لشي ء لم يكن من الله و لا من الناس؟؟.
قال: فلما دفع الكتاب اليه، قال لهم: ادفعوه الي الجرمي، فدفعوه اليه، فنظر فيه ثم قال: ما صنع شيئا، فقال أبو الحسن عليه السلام: ما ترك شيئا.
قال أبو أحمد: و أخبرني أنه كان الرسول بهذا الي الصادق عليه السلام.
قوله: اذا جامع أهله أو سافر عطف علي جامع، أي اذا كان الرجل مجتمعا مع أهله أو سافر الي مكة أو تواري عنا ببعض الحيطان.
|