من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲ - الصفحه ۵۳۸
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۲    الصفحة: ۵۳۸

و ما اليه يؤل جوابي، قال، فتمعر هارون، (۱) و قال هارون: قد أفصح.
و قام الناس، و اغتنمها هشام فخرج علي وجهه الي المدائن.
قال: فبلغنا أن هارون قال ليحيي: شد يدك بهذا و أصحابه، و بعث الي أبي الحسن موسي عليه السلام فحبسه، فكان هذا سبب حبسه مع غيره من الاسباب، و انما اراد يحيي ان يهرب هشام، فيموت مختفيا ما دام لهارون سلطان، قال: ثم صار هشام الي الكوفة و هو بعقب علته، و مات في دار ابن شرف بالكوفة رحمه الله.
قال، فبلغ هذا المجلس محمد بن سليمان النوفلي و ابن ميثم و هما في حبس هارون، فقال النوفلي: تري هشاما ما استطاع أن يعتل؟ (۲) فقال ابن ميثم: بأي شي ء قوله: فتمعر هارون و في نسخة «فتمغر وجه هارون» و هو اما باهمال العين يقال معر وجهه كذا غيظا فتمعر قاله في القاموس و الصحاح «۱» و مجمل اللغة تمعر لونه عند الغضب تغير.
و اما بالغين المعجمة أي احمر وجهه غضبا و غيظا، و المغرة بالتسكين و بالتحريك الطين الاحمر، و الامغر الاحمر الشعر، و الجلد علي لون المغرة و الذي في وجهه حمرة في بياض.
و في القاموس: المغرة محركة و المغرة بالضم لون ليس بناصح الحمرة أو شقرة بكدرة «۲».
قوله: ما استطاع أن يفتك [أن يعتل خ ل ] يفتك بالفاء و الكاف المشددة افتعالا من الفك، أي ما استطاع الي الافتكاك عن عقدة الاعضال سبيلا.
أو «يعتل» باهمال العين و تشديد اللام علي الافتعال من العلة و الاعتلال بالامر،


(۱) الصحاح: ۲/ ۸۱۸
(۲) القاموس: ۲/ ۱۳۵ و فيه ليس بناصع.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة