من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲ - الصفحه ۵۳۹
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۲    الصفحة: ۵۳۹

يستطيع أن يعتل و قد أوجب أن طاعته مفروضة من الله؟ قال: يعتل بان يقول الشرط علي في امامته أن لا يدعو أحدا الي الخروج حتي ينادي مناد من السماء، فمن دعاني ممن يدعي الامامة قبل ذلك الوقت علمت أنه ليس بامام، و طلبت من اهل هذا البيت (۱) ممن لا يقول أنه يخرج و لا يأمر بذلك حتي ينادي مناد من السماء فأعلم انه صادق.
فقال ابن ميثم: هذا من حديث الخرافة، (۲) و متي كان هذا في عقد الامامة، انما يروي هذا في صفة القائم عليه السلام و هشام اجدل من ان يحتج بهذا، علي انه لم يفصح بهذا الافصاح الذي قد شرطته انت، انما قال: ان امرني المفروض الطاعة بعد علي عليه السلام فعلت، و لم يسم فلانا دون فلان، كما تقول: ان قال لي طلبت غيره فلو قال هارون له و كان المناظر له: من المفروض الطاعة؟ فقال له انت، لم يمكن ان يقول له فان أمرتك بالخروج بالسيف تقاتل اعدائي تطلب غيري و تنتظر المنادي من السماء، هذا لا يتكلم به مثل هذا، لعلك لو كنت انت تكلمت به.
و التعلل به، عبارة عن اتخاذه علة لتحقيق المطلب المقصود اثباته، أو لإبطال القول المطلوب نقضه فليعرف.
قوله: و طلبت من أهل هذا البيت «من» مبعضة، أي و طلبت بعض أهل هذا البيت ممن لا يقول الخ.
قوله: هذا من حديث الخرافة اما بفتح الخاء المعجمة و تشديد الراء علي الجمع كالحطابة و الحمارة، أي حديث أصحاب الخرف، و هو فساد العقل من الهرم أو من علة و آفة.
أو بضمها و الراء المخففة قالوا: خرافة كثمامة اسم رجل من عذرة، و هي قبيلة في اليمن كان في عهد النبي صلي الله عليه و آله قد استهوته الجن، كما تزعم العرب، فلما رجع كان يحدث بما رأي منها، فكذبوه حتي قالوا لما لا يمكن حديث خرافة، و اتخذوه مثلا من الامثال.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة