|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۴۰۶
..........
و الواقفة هم الذين بعد الكاظم عليه السلام ذهبوا الي الوقف عليه و قالوا: انه حي لم يمت و أنه الامام القائم، و لم يقولوا بامامة مولانا الرضا علي بن موسي عليه السلام.
فاذن الطعن في أبي بصير بالوقف من باب الجهل بأحوال الرجال، و نسبة ذلك الي الشيخ في كتاب الرجال في باب أصحاب أبي عبد الله، أو في باب أصحاب أبي الحسن الكاظم عليه السلام أيضا اختلاق و افتراء عليه، و ما وقع إلينا من نسخ كتاب الرجال غير موجود في شي ء منه ما يدل عليه أصلا.
و أقول: لعل منشأ التباس الامر علي القاصرين؛ أن يحيي بن القاسم أبا بصير الاسدي، و يحيي بن القاسم الحذاء الازدي رجلان ذكرهما الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام ولاء، و كذلك السيد بن طاوس في كتابه و في اختياره، و قد قيل في يحيي بن القاسم الحذاء الازدي: أنه واقفي، فظن أنهما واحد فنسب الي أبي بصير الاسدي أنه مرمي بالوقف.
فأما ما رواه أبو عمرو الكشي في الكتاب عن حمدويه عن بعض أشياخه أن يحيي بن القاسم الحذاء الازدي واقفي، و أنه عن أبي بصير عن الصادق عليه السلام قال: ان جاءكم من يخبركم أن ابني هذا- يعني به أبا الحسن موسي عليه السلام- مات و لبن و قبر و نفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدقوا.
ففيه أولا أن في الطريق الحسن أو الحسين بن قياما و هو واقفي عنيد ملعون لا يعبأ بروايته.
و ثانيا أن معني كلام الصادق عليه السلام علي تقدير صحة الرواية: ان من جاءكم يخبركم أن ابني موسي مات في زمني كما مات ابني اسماعيل فلا تصدقوه، فانه امام الخلق بعدي. و ليس المراد أنه الامام المهدي القائم المعهود بعدي.
و بالجملة جلالة أبي بصير الاسدي يحيي بن القاسم مما ليس يخفي علي متمهر
|