|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۴۰۷
۲۹۷- محمد بن مسعود، قال: حدثني جبريل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسي، عن يونس، عن حماد الناب، قال: جلس أبو بصير علي باب أبي عبد الله عليه السلام ليطلب الاذن، فلم يؤذن له، فقال: لو كان معنا طبق لإذن، (۱) قال: فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير، قال: أف أف ما هذا؟ قال جليسه: هذا كلب شغر في وجهك.
في علم الرجال، و كفاه ما رواه الكشي عن حمدويه عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن شعيب العقرقوفي قال قلت: لأبي عبد الله عليه السلام ربما احتجنا أن نسأل عن الشي ء فمن نسأل؟ قال: عليك بالاسدي يعني أبا بصير.
و روايات ضمان الصادق عليه السلام له، فلا تكونن من الممترين.
قوله: لو كان معنا طبق لإذن في القاموس: الطبق محركة غطاء كل شي ء و الذي يؤكل عليه، و من الناس و الجراد الكثير، أو الجماعة كالطبق بالكسر و منه «لتركبن طبقا عن طبق» «۱».
و في مفردات الراغب: ذلك اشارة الي أحوال الانسان من ترقيه في أحوال شتي. و قيل: لكل جماعة متطابقة في أمر طبق «۲»، و قيل: الناس طبقات «۳».
و في الصحاح: الطبق واحد الاطباق، و يقال: أتانا طبق من الناس و طبق من الجراد، أي جماعة و طبقات الناس منازلهم في مراتبهم «۴».
و في مجمل اللغة: الطبق الحال.
قال ابن الاثير: و قيل: الطبق المنزلة و الطبقات المنازل و المراتب «۵».
(۱) القاموس: ۳/ ۲۵۵ و الاية سورة الانشقاق: ۱۹.
(۲) و في المصدر: لكل جماعة متطابقة هم في أم طبق.
(۳) مفردات الراغب: ۳۰۱
(۴) الصحاح: ۴/ ۱۵۱۲
(۵) نهاية ابن الاثير: ۳/ ۱۱۴
|