|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۷۳
قال محمد بن أبي عمير، حدثني محمد بن حكيم، قال: قلت لأبي الحسن الاول عليه السلام و ذكرت له زرارة و توجيهه ابنه عبيدا الي المدينة، فقال ابو الحسن: اني لا رجوا أن يكون زرارة ممن قال الله تعالي «و من يخرج من بيته مهاجرا إلي الله و رسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره علي الله».
۲۵۶- حدثني محمد بن مسعود، قال: أخبرنا جبريل بن أحمد، (۱) قال: حدثني محمد بن عيسي، عن يونس، عن ابراهيم المؤمن، عن نصير بن شعيب عن عمة زرارة، قالت: لما وقع زرارة و اشتد به: قال: ناوليني المصحف فناولته و فتحته فوضعه علي صدره، و أخذه مني ثم قال: يا عمة أشهدي أن ليس لي امام غير هذا الكتاب.
۲۵۷- حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبريل بن أحمد، قال:
حدثني العبيدي عن يونس، عن ابن مسكان، قال تدارأنا (۲) عند زرارة في شي ء من أمور الحلال و الحرام، فقال قولا برأيه، فقلت أ برأيك هذا أم برواية؟ فقال: اني اعرف، (۳) أ و ليس رب رأي خير من أثر.
قوله: حدثني محمد بن مسعود قال حدثني جبريل بن أحمد هذا الحديث صحيح السند علي التحقيق.
قوله: تدارأنا عند زرارة تدارأنا بالهمزة تفاعلا من الدراء، و هو الدفع أي تناظرنا و تدافعنا فدفع كل منا كلام الاخر، أو تدارينا بالياء من الدراية بمعني العلم و المعرفة.
و في نسخه «تذاكرنا» من الذكر و المذاكرة و الأصح الاول.
قوله: اني أعرف.
أعرف علي صيغة أفعل التفضيل، أي أني أعلم بما قلت ما علي و لا عليك من ذلك من شي ء، سواء علي أ كان برأي أم برواية.
و قوله «أ و ليس رب رأي خير من أثر» حق لا معدي عنه، و ذلك لأنه ربما كان
|