|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۷۲
ابن حديد، عن جميل بن دراج، قال ما رأيت رجلا مثل زرارة بن أعين، انا كنا نختلف اليه فما نكون حوله إلا بمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلم، فلما مضي أبو عبد الله عليه السلام و جلس عبد الله مجلسه: بعث زرارة عبيدا ابنه زائرا عنه ليعرف الخبر و يأتيه بصحته، و مرض زرارة مرضا شديدا قبل ان يوافيه عبيد.
فلما حضرته الوفاة دعا بالمصحف فوضعه علي صدره ثم قبله، قال جميل:
فحكي جماعة ممن حضره أنه قال: اللهم اني ألقاك يوم القيامة و امامي من ثبت في هذا المصحف امامته، اللهم اني أحل حلاله و أحرم حرامه و اومن بمحكمه و متشابهه و ناسخه و منسوخه و خاصه و عامه، علي ذلك أحيا و عليه اموت ان شاء الله.
۲۵۳- محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي ابن موسي بن جعفر، عن أحمد بن هلال، عن أبي يحيي الضرير، عن درست ابن أبي منصور الواسطي، قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول ان زرارة شك في امامتي فاستوهبته من ربي تعالي.
۲۵۴- حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسي، و محمد بن عبد الله المسمعي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن أبيه قال: بعث زرارة عبيدا ابنه يسئل عن خبر أبي الحسن عليه السلام فجائه الموت قبل رجوع عبيد اليه فأخذ المصحف فأعلاه فوق رأسه.
و قال: ان الامام بعد جعفر بن محمد من اسمه بين الدفتين في جملة القرآن منصوص عليه من الذين أوجب الله طاعتهم علي خلقه، أنا مؤمن به قال: فأخير بذلك ابو الحسن الاول عليه السلام فقال: و الله كان زرارة مهاجرا الي الله تعالي.
۲۵۵- حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسي بن عبيد عن محمد ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج و غيره، قال: وجه زرارة عبيدا ابنه الي المدينة يستخبر له خبر أبي الحسن عليه السلام و عبد الله بن أبي عبد الله، فمات قبل أن يرجع اليه عبيد.
|