|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۷۱
۲۵۱- حدثني محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال: حدثنا محمد بن عثمان بن رشيد، قال: حدثني الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه أحمد بن علي، عن أبيه علي بن يقطين، قال، لما كانت وفاة أبي عبد الله عليه السلام قال الناس بعبد الله بن جعفر.
و اختلفوا: فقائل قال به، و قائل قال بأبي الحسن عليه السلام فدعا زرارة ابنه عبيدا فقال: يا بني الناس مختلفون في هذا الامر: فمن قائل بعبد الله فانما ذهب الي الخبر الذي جاء ان الامامة في الكبير من ولد الامام، فشد راحلتك و امض الي المدينة حتي تأتيني بصحة الامر، فشد راحلته و مضي الي المدينة.
و اعتل زرارة فلما حضرته الوفاة سأل عن عبيد، فقيل انه لم يقدم، فدعا بالمصحف فقال: اللهم اني مصدق بما جاء نبيك محمد فيما أنزلته عليه و بينته لنا علي لسانه، و أني مصدق بما انزلته عليه في هذا الجامع، و ان عقيدتي و ديني الذي يأتيني به عبيد ابني و ما بينته في كتابك، فان أمتني قبل هذا فهذه شهادتي علي نفسي و اقراري بما يأتي به عبيد ابني و انت الشهيد علي بذلك.
فمات زرارة، و قدم عبيد، فقصدناه لنسلم عليه، فسألوه عن الامر الذي قصده فأخبرهم ان أبا الحسن عليه السلام صاحبهم.
۲۵۲- حدثني حمدويه، قال: حدثني يعقوب بن يزيد قال: حدثني علي الحق للزم ذلك، فقال مولانا الصادق عليه السلام ان ذا من مسائل آل أعين ليس من ديني و دين آبائي.
و التحقيق أنه انما يلزم من ابطال القول بالاستطاعة دخول ذلك و امثاله من الشرور في قضاء الله سبحان بالعرض، و أن متعلق ارادة الله تعالي و مشيته بأمثال ذلك بالعرض من حيث هي لوازم الخيرات الكثيرة في نظام الوجود لا بالذات من جهة ما هي شرور.
و تمام القول هنالك في كتاب القبسات و في كتاب الايقاضات فليتعرف.
|