|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۵۲
ان الناس بعد نبي الله عليه السلام ركب الله به سنة من كان قبلكم، فغيروا و بدلوا و حرفوا و زادوا في دين الله و نقصوا منه، فما من شي ء عليه الناس اليوم الا و هو محرف عما نزل به الوحي من عند الله فاجب رحمك الله من حيث تدعي الي حيث تدعي، حتي يأتي من يستأنف بكم دين الله استينافا، و عليك بالصلاة الستة و الاربعين، و عليك بالحج أن تهل بالافراد، و تنوي الفسخ اذا قدمت مكة و طفت و سعيت، فسخت ما أهللت به.
و قلبت الحج عمرة أحللت الي يوم التروية ثم استأنف الاهلال بالحج مفردا الي مني و تشهد المنافع بعرفات و المزدلفة، فكذلك حج رسول الله صلي الله عليه و آله و هكذا أمر أصحابه ان يفعلوا: ان يفسخوا ما أهلوا به و يقلبوا الحج عمرة، و انما أقام رسول الله صلي الله عليه و آله علي احرامه لسوق الذي ساق معه، فان السائق قارن و القارن لا يحل حتي يبلغ هديه محله، و محله المنحر بمني، فاذا بلغ أحل، فهذا الذي أمرناك به حج المتمتع.
فالزم ذلك و لا يضيقن صدرك، و الذي أتاك به أبو بصير من صلاة احدي و خمسين، و الا هلال بالتمتع بالعمرة الي الحج و ما أمرنا به من أن يهل بالتمتع فلذلك عندنا معان و تصاريف لذلك ما يسعنا و يسعكم و لا يخالف شي ء من ذلك الحق و لا يضاده، و الحمد لله رب العالمين.
۲۲۲- حدثني محمد بن قولويه، قال حدثنا سعد بن عبد الله القمي، عن محمد ابن عبد الله المسمعي، و أحمد بن محمد بن عيسي، عن علي بن أسباط، عن الحسين ابن زرارة، قال: قلت لأبي عبد الله عليهما السلام: ان أبي يقرأ عليك السلام و يقول لك جعلني الله فداك أنه لا يزال الرجل و الرجلان يقدمان فيذكران أنك ذكرتني و قلت في فقال: اقرأ أباك السلام، و قل له أنا و الله أحب لك الخير في الدنيا و أحب لك الخير في الآخرة، و أنا و الله عنك راض فما تبالي ما قال الناس بعد هذا.
۲۲۳- حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، قال: دخل زرارة علي أبي
|