من نحن

معجم رجال الحدیث و تفصیل طبقات الرواه، ج ۱۴ - الصفحه ۳۱۳
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: معجم رجال الحدیث و تفصیل طبقات الرواه، ج ۱۴    المؤلف: الخوئی - متوفی ۱۴۱۴    الجزء: ۱۴    الصفحة: ۳۱۳

محمد بن الحسین، عن عده أخبروه، أحدهم أبو سعید بن محمود الهروی، و ذکر أنه سمعه أیضا أبو عبد الله الشاذانی النیسابوری، و ذکر له أن أبا محمد ع ترحم علیه ثلاثا ولاء.

و الفضل بن شاذان رحمه الله کان یروی عن جماعه منهم: محمد بن أبی عمیر، و صفوان بن یحیی، و الحسن بن محبوب، و الحسن بن علی بن فضال، و محمد بن إسماعیل بن بزیع، و محمد بن الحسن الواسطی، و محمد بن سنان، و إسماعیل بن سهل، و عن أبیه شاذان بن الخلیل، و أبی داود المسترق، و عمار بن المبارک، و عثمان بن عیسی، و فضاله بن أیوب، و علی بن الحکم، و إبراهیم بن عاصم، و أبی هاشم داود بن القاسم الجعفری، و القاسم بن عروه، و ابن أبی نجران. هذا، و قد ذکر الکشی أخبارا تدل علی ذم

الفضل بن شاذان، و هی کما یلی:

ذکر أبو الحسن محمد بن إسماعیل البندقی النیسابوری: أن الفضل بن شاذان بن الخلیل نفاه عبد الله بن طاهر عن نیسابور، بعد أن دعی به و استعلم کتبه و أمره أن یکتبها، قال: فکتب تحته: الإسلام الشهادتان و ما یتلوهما، فذکر أنه یحب أن یقف علی قوله فی السلف، فقال أبو محمد: أتولی أبا بکر و أتبرأ من عمر، فقال له: و لم تتبرأ من عمر؟ فقال: لإخراجه العباس من الشوری، فتخلص منه بذلک.

أقول إن أماره التقیه فی قول الفضل ظاهره، و یؤکد ذلک أنه لا یوجد فی المسلمین من یتولی أبا بکر و یتبرأ من عمر. ثم قال:

و قال أبو الحسن علی بن محمد بن قتیبه: و مما وقع عبد الله بن حمدویه البیهقی، و کتبته عن رقعته: أن أهل نیسابور قد اختلفوا فی دینهم و خالف بعضهم بعضا، و بها قوم یقولون إن النبی ص عرف جمیع لغات أهل الأرض و لغات الطیور و جمیع ما خلق الله، و کذلک لا بد أن یکون فی کل زمان من یعرف ذلک، و یعلم ما یضمر الإنسان، و یعلم ما یعمل أهل کل بلاد فی بلادهم


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة