|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۱
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۱
الصفحة: ۱۱
باختصاصها بمن قصد بالإفهام، وإنهم المخاطبون فقط، لم يكن الاستدلال بها علي ثبوت حكم من الاحكام أصلاً. وهذان الأمران قد أشبعنا الكلام فيهما في مباحثنا الأصولية. ولكن ذكرنا أن كل خبر عن معصوم لا يكون حجة ، وإنما الحجّة هو خصوص خبر الثقة أو الحسن. ومن الظاهر أن تشخيص ذلك لا يكون إلا بمراجعة علم الرجال ومعرفة أحوالهم وتمييز الثقة والحسن عن الضعيف. وكذلك الحال لو قلنا بحجية خبر العادل فقط. فإن الجزم بعدالة رجل أو الوثوق بها لا يكاد يحصل إلا بمراجعته» [ معجم رجال الحديث: ج ۱، ص ۲۰ . ] .
والفقيه والرجالي المعاصر سماحة آية الله الشيخ السبحاني يوضح أهميّة علم الرجال عند المسلمين في قوله: «إن علم الرجال من العلوم التي أسّسها المسلمون للتّعرف علي رواة آثار الرسول ( صلي الله عليه و آله) والأئمّة (عليهم السلام) من بعده، حتي
يصح الركون إليها في مجال العمل والعقيدة، ولولا لزوم التّعرف عليها في ذاك المجال لم يؤسّس ولم يدوّن» [ كليات في علم الرجال: ص ۱۶ . ] .
وكل ما ذكرناه آنفا عن فوائد هذا العلم في معرفة الأحاديث ودور علم الرجال في الاستنباط الفقهي، مبني علي القول بحجيّة خبر الواحد لمعرفة أخبار الآحاد المعتبرة، عبر استخدام القوانين الرجالية ودراسة مدي وثاقة الرواة، وبالتالي يتوقف علي صحّة استخدامها في طريق الاجتهاد ومعرفة حكم الله تعالي.
ولكن هناك جمع من فقهاء الشيعة كابن ادريس [ السرائر: ج ۱، ص ۴۶ . ] والسيد المرتضي [ الانتصار: ص ۱۸۲، و ص ۲۳۵، و ص ۳۰۵، و... ]
|