|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۴۲۹
استحللتم قتله و قتاله و البراءة منه؟ قال. نعم، قال: فأخبرني عن الدين الذي جئت أناظرك عليه لا دخل معك فيه ان غلبت حجتي حجتك أو حجتك حجتي من يوقف المخطي، علي خطائه و يحكم للمصيب بصوابه؟ فلا بد لنا من انسان يحكم بيننا.
قال: فاشار الضحاك الي رجل من أصحابه، فقال: هذا الحكم بيننا فهو عالم بالدين، قال: و قد حكمت هذا في الدين الذي جئت أنا أناظرك فيه؟ قال: نعم فاقبل مؤمن الطاق علي اصحابه، فقال: ان هذا صاحبكم قد حكم في دين الله فشانكم به! فضربوا الضحاك بأسيافهم حتي سكت.
(۱) ۳۳۱- حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني اسحاق بن محمد البصري قال: حدثني أحمد بن صدقة، عن ابي مالك الاحمسي، قال: كان رجل من الشراة يقدم المدينة في كل سنة، فكان يأتي أبا عبد الله عليه السلام فيودعه ما يحتاج اليه، فأتاه سنة من تلك السنين و عنده مؤمن الطاق و المجلس غاص باهله.
فقال الشاري: وددت اني رايت رجلا من اصحابك اكلمه؟ فقال ابو عبد الله عليه السلام لمؤمن الطاق: كلمه يا محمد، فكلمه فقطعه سائلا و مجيبا، فقال الشاري لأبي قوله: حتي سكت
يعني حتي مات. قال في القاموس: سكت مات «۱».
قلت: و أصل ذلك أن السكوت يستعار للسكون، و يعبر عن الموت بالسكون لأنه أقرب لوازمه، كما يعبر بالحركة عن الحياة، لكونها أقرب لوازمها، و في التنزيل الكريم «و لما سكت عن موسي الغضب «۲»» أي سكن.
قال في الاساس: و من المجاز ضربته حتي أسكته و أسكت حركته «۳».
(۱) القاموس: ۱/ ۱۵۰
(۲) سورة الاعراف: ۱۵۴
(۳) أساس البلاغة: ۳۰۲
|