من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱ - الصفحه ۸۸
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۸۸

فأين يذهب بكم ما أنا و فلان و فلان ويحكم (۱) و الله ما أدري أ تجهلون أم تتجاهلون أم نسيتم أم تتناسون! انزلوا آل محمد منكم منزلة الرأس من الجسد بل منزلة قال: «فأين يذهب بكم» بضم الياء و فتح الهاء علي ما لم يسم فاعله، لان المقصود الذهاب بهم في تيه الضلال لا تعيين الذاهب بهم، أو لظهور كون الفاعل هو الشيطان.
و قوله «و فلان و فلان» اما المعني بهما أبو بكر و عمر أو المراد كل من لم يكن ولي الامر من تلقاء الله و لا منصوصا عليه بذلك من قبل الله علي لسان رسوله الكريم.
قوله رضي الله تعالي عنه: و يحكم ويح كلمة ترحم و رحمة و ويس كلمة استملاح و رأفة و ويل كلمة عقوبة و عذاب و كذلك ويب في الاشهر.
قال في القاموس: أصله «وي» فوصلت بحاء مرة و بلام مرة و بسين مرة و بباء مرة، و كل منها يستعمل بالاضافة يقال مثلا ويح زيد بالرفع علي الابتداء و بالنصب علي اضمار فعل، و يستعمل باللام علي الرفع أو علي النصب يقال: ويح لزيد و ويحا له.
قال صاحب الكشاف في الفائق: النبي صلي الله عليه و آله قال لعمار: ويح ابن سمية تقتله الفئة الباغية.
ويح و ويب و ويس ثلاثتها في معني الترحم، و قيل: ويح رحمة لنازل به بلية و ويس رأفة و استملاح، كقولك للصبي ويسه ما أملحه. و ويب مثل ويح.
و أما ويل فشتم و دعاء بالهلكة، و عن الفراء: ان الويل كلمة شتم و دعاء سوء و قد استعملتها العرب استعمال قاتله الله في موضع الاستعجاب، ثم استعظموها فكنوا عنها بويح و ويب و ويس كما كنوا عن قاتله الله بقولهم قاتعه الله و كاتعه، و كما كنوا عن جوعا له «۱» بجوسا و جودا، و انتصابه بفعل مضمر كأنه قيل ترحم ابن سمية أي أ ترحمه ترحما.


(۱) و في «ن»: من جوعانه


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة