|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۸۶
نبينا، (۱) فما بال القوم أحسد قد حسد قابيل هابيل، أو كفر فقد ارتد قوم موسي عن الاسباط و يوشع و شمعون و ابني هارون شبر و شبير و السبعين الذين اتهموا موسي علي قتل قريش «۱».
و في رواية قال سمعت رسول الله صلي الله عليه و آله يقول: لا يزال الإسلام عزيزا الي أثني عشر خليفة كلهم من قريش «۲».
و في رواية: لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثني عشر رجلا كلهم من قريش، و عن عبد الله بن عمر عنه عليه السلام مثله «۳».
قوله رضي الله تعالي عنه: فو الله لقد سلمنا عليه بالولاء مع نبينا بالولاء بكسر الواو و «مع نبينا» في حيز الحال من الضمير المجرور العائد الي علي عليه السلام، أو من ضمير المتكلم مع الغير في سلمنا أي حين كان عليه السلام مع نبينا، أو حين كنا مع نبينا عليه السلام.
و ذلك أي النبي صلي الله عليه و آله نصب عليا عليه السلام يوم الغدير للإمامة و الخلافة بعده و قال:
أ لست أولي منكم بأنفسكم؟ قالوا: بلي يا رسول الله، قال: ألا فمن كنت مولاه فعلي مولاه، و من كنت نبيه فعلي وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله و أدر الحق معه حيثما دار.
ثم قال لأصحابه: سلموا علي علي عليه السلام بامرة المسلمين فسلموا عليه بالولاية و الامارة، و في المسلمين عليه بذلك أبو بكر و عمر و قال له عمر: بخ بخ لك يا أبا الحسن أصبحت مولاي و مولي كل مؤمن و مؤمنة «۴».
و في المشكاة عن البراء بن عازب و زيد بن أرقم أن رسول الله صلي الله عليه و آله لما نزل
(۱) رواه مسلم في صحيحه: ۳/ ۱۴۵۳ و أحمد في مسنده ۵/ ۹۰
(۲) ذيل احقاق الحق عن الجمع بين الصحاح الستة: ۷/ ۴۷۸ و الطرائف عنه: ۱۷۱
(۳) رواه البخاري في صحيحه: ۹/ ۸۱ ط أميريه و أحمد في مسنده: ۵/ ۹۲
(۴) رواه ابن المغازلي في المناقب: ۱۹ و السيد ابن طاوس بطرق كثيرة في الطرائف: ۱۴۷
|