|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۸۰
أما و الله لو وليتموها عليا لا كلتم من فوقكم و من تحت أرجلكم، (۱) فابشروا
و الصعوبة، أو في الكيفية و الصفة، أو في المنزلة و المرتبة طبق، أو هو جمع طبقة و هي المرتبة من مراتب الشي ء، يقال: الناس علي طبقات أي علي منازل و درجات بعضها أرفع من بعض.
و محل «عن طبق» النصب علي أنه صفة لطبقا أي طبقا مجاوز الطبق، أو حال من ضمير الجمع في لتركبن طبقا. أي مجاوزين لطبق.
فالمعني: لتركبن طبقا عن طبق أي منزلة بعد منزلة، أو حالا بعد حال في الحيص و الحيود عن سواء السبيل، أو أحوالا مختلفة هي طبقات و مراتب في الزيغ و العدول عن سبيل الحق، و أن ذلك الا سنة بني اسرائيل من قبل، أو لتركبن سنة بني اسرائيل في الزيغ و الحيود طبقا عن طبق أي منزلة بعد منزلة و مرتبة بعد مرتبة، أو طرقا متباينة و طبقات شتي هي مراتب مترتبة و أحوال مختلفة تحذونها حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة.
و قد استفاضت رواية الحديث علي هذا الطريق في أصول العامة و الخاصة «۱».
و «القذة» بضم القاف و اعجام الذال المشددة احدي رياش السهم و الجمع قذذ قال في الاساس: قذ الريش بالمقذ حذف أطرافه، و منه القذة الريشة المقذوذة يقال: حذو القذة بالقذة، و ألزق القذذ بالسهم و رجل مقذوذ الشعر مقصص حوالي قصاصه كله «۲».
قوله رضي الله تعالي عنه: اما و الله لو وليتموها عليا لا كلتم من فوقكم و من تحت أرجلكم أما بالفتح و التخفيف كلمة تنبيه و تحقيق و تأكيد و تسجيل، و لو وليتموها أي
(۱) رواه في الكشاف: ۱/ ۶۱۶، و رواه أيضا العلامة المجلسي في البحار عن صحيح الترمذي: ۲۸/ ۳۰ و أيضا السيد ابن طاوس في الطرائف، ۳۸۰
(۲) أساس البلاغة: ۴۹۷
|