من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱ - الصفحه ۷۹
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۷۹

و الذي نفس سلمان بيده لتركبن طبقا عن طبق سنة بني اسرائيل (۱) القذة بالقذة.
سائر أصولهم و صحاحهم قال رسول الله صلي الله عليه و آله: انما الناس كالإبل الماية لا تكاد تجد فيها راحلة، و انكم لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر و ذراعا بذراع حتي لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم قالوا: يا رسول الله اليهود و النصاري قال: فمن «۱».
و في رواية تكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي و لا يستنون بسنتي و سيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس قال حذيفة: كيف أصنع يا رسول الله ان أدركت ذلك؟ قال: تسمع و تطيع الامير و ان ضرب ظهرك و أخذ مالك «۲».
قوله رضي الله تعالي عنه: لتركبن طبقا عن طبق سنة بني اسرائيل اقتباس من التنزيل الكريم «۳» «لتركبن» هنا بضم الموحدة لا غير علي خطاب القوم.
فاما بالتنزيل فقد قرأ بالضم علي خطاب الجنس، و بالفتح علي خطاب الانسان في يا أيها الانسان، و بالكسر علي خطاب النفس، و قرأ بالياء للغيبة مكان تاء الخطاب علي فتح الباء علي لا يركبن الانسان.
و «طبقا» في التنزيل متعين النصب علي المفعول، فاما هنا فيحتمل أن يكون منصوبا علي المفعولية فيكون نصب سنة بني اسرائيل علي البدل عنه، أو علي نزع الخافض.
أي علي سنة بني اسرائيل و حذو طريقتهم، و يحتمل الحال من ضمير خطاب الجمع فتنصب سنة بني اسرائيل علي المفعول، أي لتركبنها طبقا عن طبق.
و «الطبق» ما طابق غيره يقال: ما هذا بطبق لذا أي ليس يطابقه، و منه قيل للغطاء:
الطبق، و اطباق الثري ما تطابق منه، ثم قيل للحال المطابقة لحال أخري في الشدة


(۱) صحيح مسلم: ۴/ ۲۰۵۴ و كتاب الطرائف: ۳۸۰
(۲) رواه مسلم في صحيحه: ۳/ ۱۴۷۶ كتاب الامارة ح ۵۲
(۳) سورة الانشقاق: ۱۹


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة