من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱ - الصفحه ۷۸
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۷۸

ألا أن لكم منايا تتبعها بلايا، فان عند علي عليه السلام علم المنايا و علم الوصايا و فصل الخطاب (۱) علي منهاج هارون بن عمران، قال له رسول الله صلي الله عليه و آله أنت وصيي و خلفيتي في أهلي بمنزلة هارون من موسي، و لكنكم أصبتم سنة الاولي (۲) و أخطأتم سبيلكم، قوله رضي الله تعالي عنه: علم المنايا و الوصايا و فصل الخطاب المنايا الآجال جمع المنية، و هي الاجل المقدر للحيوان، من مناه يمنيه بمعني قدره، و مني له الماني أي قدر، فالمنية سميت منية لأنها مقدرة لكل، و من هناك سمي بها الموت.
و علم الوصايا المراد به علم الشرائع.
و فصل الخطاب هو الفارق بين الحق و الباطل علي الفصل و القطع.
قوله رضي الله تعالي عنه: سنة الاولي علي اسم الاشارة، و اصابة الشي ء ادراكه و نيله، و الخطأ العدول عن الجهة، و كل من عدل عن سمت شي ء و لم يصبه فقد أخطأه، قالوا: و جملة الامر أن من أراد شيئا و اتفق منه غيره يقال: أخطأ، و ان وقع منه كما أراده يقال أصاب، و يقال لمن فعل فعلا لا يحسن أو أراد ارادة لا تجمل يقال: أخطأ، و لهذا يقال: أصاب الخطأ و أخطأ الصواب و أصاب الصواب و أخطأ الخطاء.
و «أصبتم سنة الاولي» أي أصبتم طريقة أولئك الاقوام من بني اسرائيل الذين ارتدوا عن السبيل من بعد موسي عليه السلام، و أخطأتم سبيلكم و رجعتم في دينكم القهقري كما أنهم رجعوا.
و قد أنبأ عن ذلك التنزيل الكريم بقوله سبحانه «أ فإن مات أو قتل انقلبتم علي أعقابكم «۱»» و السنة المتواترة الصحيحة الثابتة عند العامة و الخاصة من طرق متشعبة علي متون متلونة.
من ذلك في صحيحي البخاري و مسلم و صحيحي النسائي و الترمذي و في


(۱) آل عمران: ۱۴۴


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة