من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱ - الصفحه ۷۷
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۷۷

و لا مال يقويني، و كان من شأني ما قد كان، حتي أتيت محمدا صلي الله عليه و آله فعرفت من العرفان ما كنت أعلمه و رأيت من العلامة ما أخبرت بها، فأنقذني به من النار فبنت من الدنيا (۱) علي المعرفة التي دخلت عليها (۲) في الإسلام.
الا أيها الناس اسمعوا من حديثي ثم اعقلوا عني قد أتيت العلم كبيرا (۳) و لو أخبرتكم بكل ما أعلم لقالت طائفة لمجنون و قالت طائفة أخري؛ اللهم اغفر لقاتل سلمان.
قوله رضي الله تعالي عنه: فبنت من الدنيا بكسر الموحدة و اسكان النون من بان عن الشي ء يبين بينا و بينونة و بينونا:
انفصل عنه و انقطع و انقلع، و البين أيضا الوصل فهو من الاضداد، و البون: الفضل و المزية، يقال بانه يبينه و يبونه و باينه فاضله و فضل عليه، و منها و بينها بون بعيد.
قال في الصحاح: و الواو أفصح فأما في البعد فيقال: ان بينهما لبينا لا غير «۱»
قوله رضي الله تعالي عنه: علي المعرفه التي دخلت عليها علي بيانيه أو نهجية، أي بينونتي من الدنيا كانت علي المعرفة التي كان دخولي في الإسلام عليها.
قوله رضي الله تعالي عنه: قد أتيت العلم كبيرا علي صيغة المعلوم من أتاه يأتيه اتيانا، بمعني جاءه و حضره، و «كبيرا» منصوب علي الحال، أي أتيته علي الكبر، أو علي ما لم يسم فاعله منه، و «العلم» منصوب علي أنه منزوع الخافض، أي أتيت بالعلم علي الكبر.
و يروي «۲» أتيت العلم كثيرا علي المجهول من الايتاء بمعني الاعطاء، اي قد اعطيت علما كثيرا.


(۱) الصحاح: ۵/ ۲۰۸۲
(۲) كما في المطبوع منه بجامعة مشهد


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة