|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۷۳
۴۵- علي بن الحسن، قال حدثني محمد بن اسماعيل بن مهران، قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم الصواف، قال حدثنا يوسف بن يعقوب، عن النهاش بن فهم، عن عمرو بن عثمان، قال دخل سلمان علي رجل من إخوانه فوجده في السياق، فقال:
يا ملك الموت ارفق بصاحبنا! قال: فقال الاخر يا أبا عبد الله ان ملك الموت يقرئك السلام و هو يقول: ألا و عزة هذا البناء ليس إلينا شي ء.
(۱) ۴۶- أبو عبد الله جعفر بن محمد شيخ من جرجان عامي، قال حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال حدثنا علي بن مجاهد، عن عمرو بن أبي قيس، عن عبد الاعلي، عن أبيه، عن المسيب بن نجبة الفزاري، قال: لما أتانا سلمان الفارسي قادما، و في المغرب: المرزبة الميتدة، و عن الكسائي تشديد الباء.
و في القاموس: الارزبة و المرزبة مشددتان أو الاولي فقط عصية من حديد «۱».
قوله رحمه الله: و هو يقول ألا و عزة هذا البناء ليس إلينا شي ء ألا بالفتح و التخفيف كلمة استفتاح و تزيين الكلام: اما لتنبيه المخاطب، أو لتوجيه الخطاب نحوه، أو لتفهيمه سر الامر و مغزاه، و اما للتحقيق و التأكيد و التسجيل علي الامر، و اما للحث و التخصيص و التحريص علي الطلب، و قد تورد للتوبيخ و الانكار و تكون أيضا للاستفهام علي النفي، و قد وردت في التنزيل الكريم علي وجوه الاستعمالات جميعا.
و الواو للقسم و عزة هذا البناء مقسم بها.
و المعني بهذا البناء بناء هيكل بدن العالم الصغير الذي هو الانسان، أو بناء هيكل بدن الانسان الكبير و هو العالم الاكبر بجملة نظام الوجود من البدو الي الساقة.
و المعني: ليس لنا من الامر إلينا شي ء، بل الامر كله بيد الله و انما نحن عباد مأمورون مطيعون.
(۱) القاموس: ۱/ ۷۳
|