|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۷۴
تلقيته فيمن تلقاه (۱) فسار حتي انتهي الي كربلاء، فقال: ما تسمون هذه؟ قالوا كربلاء فقال: هذه مصارع اخواني، هذا موضع رحالهم، و هذا مناخ ركابهم، (۲) و هذا مهراق دمائهم، (۳) قتل بها خير الاولين، و يقتل بها خير الاخرين، (۴) ثم سار حتي انتهي الي حروراء، (۵) فقال: ما تسمون هذه الارض؟ قالوا: حروراء. فقال: حروراء خرج بها قوله رحمه الله: تلقيته فيمن تلقاه علي التفعل من اللقاء، أي استقبلته في جملة من استقبله، و منه النهي عن تلقي الركبان في كتاب المتاجر.
قوله رضي الله تعالي عنه: و هذا مناخ ركابهم بضم الميم علي اسم المكان من باب الافعال فانه يكون علي هيئة اسم المفعول، و ركابهم بكسر الراء و هو اسم لجنس الابل.
قال في القاموس: المناخ بالضم مبرك الابل و قال: الركاب ككتاب الابل واحدتها راحلة «۱».
قوله رحمه الله: و هذا مهراق دمائهم بضم الميم و فتح الهاء علي مفعل، بالفتح أيضا اسم المكان من هراق الماء يهريقه، بفتح الهاء فيهما هراقة بالكسر، بمعني أراقه يريقه اراقة صبه، و الهاء بدل من الهمزة و صارت بلزومها كأنها من نفس الحرف، فلذلك ربما يبني منه أهراق بفتح الهمزة يهريق بتسكين الهاء فيهما أهرياقا علي الجمع بين البدل و المبدل. و بسط القول فيه في المعلقات علي الفقيه و علي الاستبصار.
قوله رضي الله تعالي عنه: قتل بها خير الاولين كأنه عني به هابيل و خير الاخرين هو أبو عبد الله الحسين عليه السلام.
قوله رحمه الله: الي حرورا هي بإهمال الهاء المفتوحة و ضم الراء قبل الواو و بالقصر و بالمد قرية الخوارج
(۱) القاموس: ۱/ ۲۷۲ و ۷۵
|