|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۷۲
۴۳- آدم بن محمد القلانسي البلخي، قال حدثنا علي بن الحسين الدقاق النيسابوري، قال أخبرنا محمد بن عبد الحميد العطار، قال حدثنا ابن أبي عمير، قال حدثنا ابراهيم بن عبد الحميد، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مر سلمان علي الحدادين بالكوفة و اذا شاب قد صرع و الناس قد اجتمعوا حوله. فقالوا يا أبا عبد الله هذا الشاب قد صرع فلو جئت و قرأت في أذنه! قال: فجاء سلمان فلما دنا منه رفع الشاب رأسه فنظر اليه فقال: يا أبا عبد الله ليس منه شي ء مما يقول هؤلاء، لكني مررت بهؤلاء الحدادين و هم يضربون بالمرازب (۱) فذكرت قول الله تعالي «و لهم مقامع من حديد» قال: فدخلت في قلب سلمان من الشاب محبة فاتخذه أخا، فلم يزل معه حتي مرض الشاب، فجائه سلمان فجلس عند رأسه و هو في الموت. فقال:
يا ملك الموت ارفق بأخي، فقال: يا أبا عبد الله اني بكل مؤمن رفيق.
۴۴- نصر بن صباح البلخي أبو القاسم، قال حدثني اسحاق بن محمد البصري قال حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن سنان، عن الحسن بن منصور، قال قلت للصادق عليه السلام: أ كان سلمان محدثا؟ قال: نعم. قلت: من يحدثه؟ قال:
ملك كريم. قلت: فاذا كان سلمان كذا فصاحبه أي شي ء هو؟ قال: أقبل علي شأنك.
قوله عليه السلام: و هم يضربون بالمرازب جمع المرزبة بكسر الميم و فتح الزاء و تخفيف الموحدة علي اسم الاله، و منهم من شددها.
و قال ابن الاثير: المرزبة بالتخفيف المطرقة الكبيرة التي تكون للحدادين، و منه حديث الملك «و بيده مرزبة» و يقالها الارزبة أيضا بالهمزة و التشديد «۱».
و كذلك في الصحاح: الارزبة التي يكسر بها المدر، فان قلتها بالميم خففت قلت المرزبة «۲».
(۱) نهاية ابن الاثير: ۲/ ۲۱۹
(۲) الصحاح: ۱/ ۱۳۵
|