|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۶۹
من يأتيها ثم فجرت كان عليه و زر مثلها و من أقرض قرضا فكأنما تصدق بشطره، فان أقرضه الثانية كان برأس المال و آدي الحق الي صاحبه أن يأتيه به في بيته (۱) أو في رحله فيقول ها و خذه.
۴۰- محمد بن مسعود، قال حدثني محمد بن يزداذ (۲) الرازي، عن محمد بن قوله (ص): و آدي الحق الي صاحبه أن يأتيه به في بيته آدي بالمد علي صيغة أفعل التفضيل من الاداء، و الضمير في يأتيه و بيته و رحله لصاحب الحق و في «به» للحق، و هاء مبنيا علي الفتح: اما صوت يفهم منه خذ، و اما من أسماء الافعال للواحد المذكر، و هاءيا للمثني، و هاؤم للجمع.
و المعني: أوثق الناس في الامانة و آداهم للحق الي أهله من يأتي صاحب الحق بحقه في بيته أو في رحله فيقول له: خذ حقك الذي أتيتك به.
خذه علي التأكيد أوخذ استوف مني حقك، علي اجتماع عاملين متوجهين نحسو معمول واحد، و اعمال الاول منهما علي مذهب الكوفيين، و الثاني طريقة البصريين، كما في قوله سبحانه «هاؤم اقرؤا كتابيه «۱»» و نظيره «آتوني أفرغ عليه قطرا «۲»».
و اما اسقاط المد و الهمزة من هاء و جعل الكلام ها خذه علي كلمة التنبيه و الاحضار، فحسبان واه، اذ هاء التنبيهية مسلكها تنبيه الطالب علي حضور مطلوبه و مبتغاه.
و الحديث الكريم مغزاه: أن المرء انما يكون للحق آدي اذا أتي به صاحبه فأداه اليه من غير طلب منه فليعرف.
قوله رحمه الله تعالي: محمد بن يزداذ بالياء المثناة من تحت و الزاء قبل الدال المهملة و الذال المعجمة بعد الالف،
(۱) سورة الحاقه: ۱۹
(۲) سورة الكهف: ۹۶
|