|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۶۸
قال لا مرته: قومي أجيفي الباب (۱) فقامت و أجافت الباب فرجعت و قد قبض رضي الله عنه.
حكي عن الفضل بن شاذان انه قال: ما نشأ في الإسلام رجل من كافة الناس كان أفقه من سلمان الفارسي.
۳۹- أبو صالح خلف بن حماد الكشي قال: حدثني الحسن بن طلحة المروزي يرفعه عن حماد بن عيسي عن ابراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
تزوج سلمان امرأة من كندة فدخل عليها فاذا لها خادمة و علي بابها عباءة، فقال سلمان ان في بيتكم هذا لمريضا أو قد تحولت الكعبة (۲) فيه فقيل: المرأة أرادت أن تستر علي نفسها فيه. قال: فما هذه الجارية؟ قالوا كان لها شي ء فأرادت أن تخدم. قال اني سمعت رسول الله صلي الله عليه و آله يقول: أيما رجل كانت عنده جارية فلم يأتها أو لم يزوجها قوله رضي الله عنه: أجيفي الباب من الاجافة قال في الصحاح: أجفت الباب أي رددته «۱».
و أصل الاجافة الايصال الي الجوف يقال: جافه الطعن و الداء اذا وصل الي جوفه و أجافه الطاعن أوصله الي الجوف و طعنة جائفة.
قوله عليه السلام: فقال سلمان: ان في بيتكم هذا لمريضا أو قد تحولت الكعبة أي في بيتكم مريض قد تخوفتم عليه فعطيتم علي الباب بهذه العباءة خوفا من وصول الهواء اليه، أو تحولت الكعبة من مكانها الي موضع بيتكم فالبستموه لباس الكعبة.
و «العباية» بفتح العين كساء واسع مخطط. و العباءة بالمد و الهمزة لغة فيها، و الجمع عباء بالفتح قاله في المغرب.
(۱) الصحاح: ۴/ ۱۳۳۹
|