|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۶۷
..........
قال ابن الاثير في النهاية في حرف الهاء: في حديث أمية و أبي سفيان قال:
يا صخر هيه فقلت: هيها، هيه بمعني ايه فأبدل من الهمزة هاء، و ايه اسم سمي به الفعل و معناه الامر، تقول للرجل: ايه بغير تنوين اذا استزدته من الحديث المعهود بينكما، و ان نونت استزدته من حديث غير معهود. لان التنوين للتنكير، فاذا سكته و كففته قلت: ايها بالنصب فالمعني ان أمية قال له: زدني من حديثك، فقال أبو سفيان كف عن ذلك «۱».
و قال في باب الهمزة: فيه- أي الحديث- أنه عليه السلام أنشد شعر أمية بن أبي الصلت فقال عند كل بيت: ايه، هذه كلمة تراد بها الاستزادة و هي مبنية علي الكسر فاذا وصلت نونت فقلت: ايه حدثنا، و اذا قلت ايها بالنصب فانما تأمره بالسكوت و قد ترد المنصوبة بمعني التصديق و الرضا بالشي ء. و منه حديث ابن الزبير لما قيل له يا بن ذات النطاقين فقال: ايها، أي صدقت و رضيت بذلك، و يروي ايه بالكسر أي زدني من هذه المنقبة «۲».
و في أساس البلاغة: ايه حديثا استزاده و ايها لا تحدث كف «۳».
و الجوهري زاد علي ذلك في الصحاح قال: ايه اسم سمي به الفعل تقول للرجل اذا استزدته من حديث أو عمل: ايه بكسر الهاء، قال ابن السكيت: فان وصلت نونت فقلت: ايه حدثنا، اذا قلت ايه يا رجل فانما تأمره بأن يزيدك من الحديث المعهود بينكما كأنك قلت هات الحديث، فان قلت ايه بالتنوين فانك قلت هات حديثا ما، لان التنوين تنكير، فاذا سكته و كففته قلت ايها عنا، و اذا أردت التبعيد قلت، أيها بفتح الهمزة بمعني هيهات «۴».
(۱) نهاية ابن الاثير: ۵/ ۲۹۰
(۲) نهاية ابن الاثير: ۱/ ۸۷
(۳) أساس البلاغة: ۲۶ ط دار صادر.
(۴) الصحاح: ۶/ ۲۲۲۶
|