من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱ - الصفحه ۱۰۰
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۰۰

و حرم رسوله بعد حملهم إياه من الشام علي قتب بلا وطاء (۱) و هو يصيح فيهم قد خاب فهو يخبر عنها يعني انه يستعمل فيما يستقبل من الزمان من تغلظ عليه و تكثر القول فيه.
و نحوه ما يروي عن أبي ذر قال: أتاني نبي الله و أنا نائم في مسجد المدينة فضربني برجله، و قال: ألا أراك نائما فيه قلت: يا نبي الله غلبتني عيني، فقال: كيف تصنع اذا أخرجت منه؟ قلت: ما أصنع يا نبي الله أضرب بسيفي؟ فقال: ألا أدلك علي ما هو خير لك من قولك و أقرب رشدا تسمع و تطيع، و تنساق لهم حيث ساقوك «۱» انتهي كلام الفائق بألفاظه.
و كذلك قال ابن الاثير في نهايته و جامع أصوله «۲».
قوله عليه السلام: بعد حملهم اياه من الشام علي قتب بلا وطاء كتب الأحاديث و الاخبار جميعا متطابقة علي نقل ذلك من طرق غير محصورة، و لنورد أوثق الروايات و أخصرها.
قال الشيخ الجليل الثقة الثبت المأمون الحديث عند العامة و الخاصة علي بن الحسين المسعودي أبو الحسن الهذلي (رحمه الله تعالي) في كتابه مروج الذهب:
و من ذلك فعله- يعني عثمان- بأبي ذر و هو أنه حضر مجلسه ذات يوم فقال له عثمان:
أ رأيتم من زكي «۳» ماله هل فيه حق لغيره؟ قال كعب: لا يا أمير المؤمنين! فدفع أبو ذر في صدر كعب، و قال: كذبت يا بن اليهوديين ثم تلي «ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق و المغرب «۴»» الاية.
فقال عثمان: أ ترون بأسا أن نأخذ مالا من بيت مال المسلمين فننفقه فيما ينوب من أمرنا و نعطيكموه؟ فقال كعب: لا بأس بذلك، فرفع أبو ذر العصا فدفع بها في


(۱) الفائق: ۳/ ۳۲۶
(۲) نهاية ابن الاثير: ۱/ ۱۴۷
(۳) في النسخ: ذكي.
(۴) سورة البقرة: ۱۷۷


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة