من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱ - الصفحه ۱۰۱
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۰۱

..........
صدره، و قال: يا بن اليهودي ما أجرأك في ديننا، فقال عثمان: ما أكثر أذاك لي غيب وجهك عني فقد آذيتني.
فخرج أبو ذر الي الشام، فكتب معاوية الي عثمان ان أبا ذر تجتمع اليه الجموع و لا آمن أن يفسدهم عليك، فان كان لك في القوم حاجة فاحمله إليك، فكتب اليه فحمله علي بعير عليه قتب يا بس معه خمسون من الصقالبة يطردون «۱» به حتي أتوا به المدينة، و قد تسلخت بواطن أفخاذه، و كاد يقلت «۲» فقيل: انك تموت من ذلك فقال: هيهات أن أموت حتي أنفي.
و ذكر جوامع ما نزل به بعد و من يتولي دفنه، فأحسن اليه في داره أياما ثم ادخل عليه فجثا عليه و تكلم بأشياء، و ذكر الخبر في ولد أبي العاص اذا بلغوا ثلاثين رجلا اتخذوا عباد الله حولا، و مر في الخبر بطوله و تكلم بكلام كثير.
و كان في ذلك اليوم قد أتي عثمان بتركة عبد الرحمن بن عوف الزهري من المال، فنضدت البدار حتي حالت بين عثمان و بين الرجل القائم، فقال عثمان: اني لأرجو لعبد الرحمن خيرا لأنه كان يتصدق و يقري الضيف و ترك ما ترون، فقال كعب الاحبار: صدقت يا أمير المؤمنين، فشال أبو ذر العصا فضرب بها رأس كعب و لم يشغله ما كان به من الا لم و قال: يا بن اليهودي تقول لرجل مات و خلف هذا المال كله ان الله أعطاه خير الدنيا و خير الآخرة و تقطع علي الله بذلك، و أنا سمعت رسول الله صلي الله عليه و آله يقول: ما يسرني أن أموت فادع ما يزن قيراطا.
فقال له عثمان و أرعني وجهك قال أسير الي مكة قال: لا و الله قال: فتمنعني من بيت ربي أعبده فيه حتي أموت قال: أي و الله فقال: الي الشام فقال: لا و الله قال:
فالبصرة قال: لا و الله، فاختر غير هذه البلدان قال: لا و الله ما اختار غير ما ذكرت لك


(۱) و في هامش النسخ: ينظرونه
(۲) أي يهلك.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة