من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۵۶۰
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۶۰

الدنيا فنحن فيها متفرجون في البلاد، و لكن من هوي هوي صاحبه فإن «۱» بدينه فهو معه و إن كان نائيا عنه، و أما الآخرة ف هي دار القرار.
و قال المحمودي : و كتب إلي الماضي (ع) بعد وفاة أبي قد مضي أبوك رضي الله عنه و عنك و هو عندنا علي حالة محمودة و لن تبعد من تلك الحال.
۱۰۵۸ محمد بن مسعود، قال حدثني المحمودي ، إنه دخل «۲» علي ابن أبي داود و هو في مجلسه و حوله أصحابه، فقال لهم ابن أبي داود يا هؤلاء ما تقولون في شي ء قاله الخليفة البارحة فقالوا و ما ذلك قال: قال الخليفة ما تري العلائية «۳» تصنع إن أخرجنا إليهم أبا جعفر (ع) سكران ينشئ «۴» مضمخا بالخلوق! قالوا إذا تبطل حجتهم و يبطل مقالهم، قلت: إن العلائية يخالطوني كثيرا و يفضون إلي بسر «۵» مقالتهم و ليس يلزمهم هذا الذي جري! فقال و من أين قلت قلت: إنهم يقولون لا بد في كل زمان و علي كل حال لله في أرضه من حجة يقطع العذر بينه و بين خلقه، قلت، فإن كان في زمان الحجة من هو مثله أو فوقه في النسب و الشرف كان أدل الدلائل علي


(۱)- دان- خ.
(۲)- اي ان ابي دخل عليه، او ان الصحيح: حدثني ابي انه دخل، حتي تكون الرواية مربوطة بالعنوان.
(۳)- قال في الأعيان: اي الغلاة و أراد بهم الشيعة.
(۴)- منشا- خ. نشي ينشي و تنشي و نشي: سكر. و ضمخ جسده و ضمخ بالطيب: لطخه. و الخلوق بالفتح: قسم من الطيب.
(۵)- سرا مقالتهم- خ.
هله و ولوعه «۱» به، قال، فعرض ابن أبي داود هذا الكلام علي الخليفة، فقال ليس إلي هؤلاء القوم حيلة لا تؤذوا أبا جعفر.
وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني بخطه، سمعت الفضل بن شاذان، يقول : التقيت مع أحمد بن حماد المتشيع، و كان ظهر له منه الكذب فكيف غيره، فقال أما و الله لو تغرغرت «۲» عداوته لما صبرت «۳»، فقال الفضل: هكذا و الله قال لي كما ذكر.
۱۰۵۹ علي بن محمد القتيبي، عن الزفري بكر بن زفر «۴» الفارسي، عن الحسن بن الحسين، أنه قال استحل أحمد بن حماد مني مالا له خطر، فكتبت رقعة إلي أبي الحسن (ع) و شكوت فيها أحمد بن حماد، فوقع فيها:
خوفه بالله! ففعلت و لم ينفع، فعاودته برقعة أخري أعلمته أني قد فعلت ما أمرتني به فلم أنتفع، فوقع إذا لم يحل فيه التخويف بالله فكيف تخوفه بأنفسنا.
۱۰۶۰ محمد بن مسعود، قال حدثني أبو علي المحمودي، قال حدثني
______________________________
(۱)- الصلة و الولوع بالفتح: التق؟؟؟ و الحب و الإحسان. اي بسبب توجه السلطان إليه مع وجود مثله بل من هو فوقه ظاهرا، و في المطبوع و نسخة:
بصله السلطان من بين اهله و نوعه و في نسخة: قصد له السلطان من بين اهله و نوعه.
(۲)- توغرت- خ. تغرغر الماء: إذا ردده في حلقه. و التوغر: توقد الغيظ.
و التوعر: التعسر و التصلب و هذه الجملات مختلة لا يفهم المراد منها.
(۳)- لما صيرت عنه- خ.
(۴)- زفرة- خ. و في بعض النسخ: الزفري ابن بكر بن زفر.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة