من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۵۵۹
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۵۹

ذلك، و تسلموا معهم، و قد تمت صلاتكم لأنفسكم، و ليكن الإمام عندكم و الحائط بمنزلة واحدة، فإذا فرغ من الفريضة فقوموا معهم فصلوا السنة بعدها أربع ركعات، فقال يا أبا محمد أ فليس يجوز إذا فعلت ما ذكرت قال نعم «۱» فهل سمعت أحدا من أصحابنا يفعل هذه الفعلة قال نعم كنت بالعراق و كان يضيق صدري عن الصلاة معهم كضيق صدوركم، فشكوت ذلك إلي فقيه هناك يقال له نوح بن شعيب فأمرني بمثل الذي أمرتكم به، فقلت هل يقول هذا غيرك قال نعم، فاجتمعت معه في مجلس فيه نحو من عشرين رجلا من مشايخ أصحابنا، فسألته يعني نوح بن شعيب أن يجري بحضرتهم ذكرا مما سألته من هذا، فقال نوح بن شعيب يا معشر من حضر أ لا تعجبون من هذا الخراساني الغمر «۲» يظن في نفسه أنه أكبر من هشام بن الحكم، و يسألني هل يجوز الصلاة مع المرجئة في جماعتهم فقال جميع من كان حاضرا من المشايخ: كقول نوح بن شعيب، فعندها طابت نفسي و فعلته.

في أحمد بن حماد المروزي
۱۰۵۷ محمد بن مسعود، قال حدثني أبو علي المحمودي محمد بن أحمد بن حماد المروزي، قال كتب أبو جعفر (ع) إلي أبي في فصل من كتابه فكأن قد في يوم أو غد: «۳» ثم وفيت كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون ، أما


(۱)- نعم قال- خ.
(۲)- بالحركات الثلاث: الجاهل.
(۳)- قال في الأعيان أي كأن قد جاء الموت في اليوم الذي نحن فيه او غده و هو كناية عن قرب الأجل.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة