من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۵۴۹
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۴۹

الشمس سجد، و كان لا يرفع رأسه حتي يدعو لألف من إخوانه بمثل ما دعا لنفسه، و كان علي جبهته سجادة مثل ركبة البعير.
قال حمدويه بن نصير: لما مات عبد الله بن جندب قام علي بن مهزيار مقامه، و لعلي بن مهزيار مصنفات كثيرة زيادة علي ثلاثين كتابا.
۱۰۳۹ محمد بن مسعود، قال حدثني علي بن محمد، قال حدثني أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار، قال ، بينا أنا بالقرعاء في سنة ست و عشرين و مائتين منصرفي عن الكوفة، و قد خرجت في آخر الليل أتوضأ أنا و أستاك، و قد انفردت من رحلي و من الناس، فإذا أنا بنار في أسفل مسواكي، يلتهب لها شعاع مثل شعاع الشمس أو غير ذلك، فلم أفزع منها و بقيت أتعجب، و مسستها فلم أجد لها حرارة، فقلت: الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون . فبقيت أتفكر في مثل هذا، و أطالت النار المكث «۱» طويلا، حتي رجعت إلي أهلي، و قد كانت السماء رشت «۲» و كان غلماني يطلبون نارا، و معي رجل بصري في الرحل، فلما أقبلت قال الغلمان قد جاء أبو الحسن و معه نار، و قال البصري مثل ذلك، حتي دنوت، فلمس البصري النار فلم يجد لها حرارة و لا غلماني، ثم طفيت بعد طول، ثم التهبت فلبثت قليلا ثم طفيت، ثم التهبت ثم طفيت الثالثة فلم تعد، فنظرنا إلي السواك: فإذا ليس فيه أثر نار و لا حر و لا شعث «۳» و لا سواد و لا شي ء


(۱)- مكثا- خ.
(۲)- رشت السماء الماء: فرقته و جادت بالرش و هو المطر القليل.
(۳)- الشعث: التفرق. و الخبأ: السر و الأخفاء.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة