|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۵۴۰
دينهم، و خالف بعضهم بعضا و يكفر بعضهم بعضا، و بها قوم يقولون إن النبي (ص) عرف جميع لغات أهل الأرض و لغات الطيور و جميع ما خلق الله، و كذلك لا بد أن يكون في كل زمان من يعرف ذلك، و يعلم ما يضمر الإنسان و يعلم ما يعمل أهل كل بلاد في بلادهم و منازلهم، و إذا لقي طفلين يعلم أيهما مؤمن و أيهما يكون منافقا، «۱» و أنه يعرف أسماء جميع من يتولاه في الدنيا و أسماء آبائهم، و إذا رأي أحدهم عرفه باسمه من قبل أن يكلمه، و يزعمون جعلت فداك أن الوحي لا ينقطع، و النبي (ص) لم يكن عنده كمال العلم و لا كان عند أحد من بعد، و إذا حدث الشي ء في أي زمان كان و لم يكن علم ذلك عند صاحب الزمان: أوحي الله إليه و إليهم، فقال: كذبوا لعنهم الله و افتروا إثما عظيما.
و بها شيخ «۲» يقال له الفضل بن شاذان، يخالفهم في هذه الأشياء و ينكر عليهم أكثرها، و قوله: شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، و أن الله عز و جل في السماء السابعة فوق العرش كما وصف نفسه عز و جل و أنه جسم، فوصفه بخلاف المخلوقين في جميع المعاني، ليس كمثله شي ء و هو السميع البصير، و أن من قوله: إن النبي (ص) قد أتي بكمال الدين، و قد بلغ عن الله عز و جل ما أمره به، و جاهد في سبيله و عبده حتي أتاه اليقين، و أنه (ص) أقام رجلا يقوم مقامه من بعده، فعلمه من العلم الذي
(۱)- كافرا- خ.
(۲)- الظاهر ان هذه الجملة الي قوله: فقال قد صدق، من كلام السائل و هو عبد الله بن حمدويه.
|