|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۵۱۷
بن محمد بن عيسي ، كتب إليه في قوم يتكلمون و يقرءون أحاديث ينسبونها إليك و إلي آبائك فيها ما تشمئز فيها القلوب، و لا يجوز لنا ردها إذا كانوا يروون عن آبائك عليهم السلام، و لا قبولها لما فيها، و ينسبون الأرض إلي قوم يذكرون أنهم من مواليك، و هو رجل يقال له علي بن حسكة، و آخر يقال له القاسم اليقطيني، من أقاويلهم: أنهم يقولون إن قول الله تعالي: إن الصلاة تنهي عن الفحشاء و المنكر معناها رجل، لا سجود و لا ركوع، و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل، لا عدد درهم و لا إخراج مال، و أشياء من الفرائض و السنن و المعاصي تأولوها و صيروها علي هذا الحد الذي ذكرت، فإن رأيت أن تبين لنا و أن تمن علي مواليك بما فيه السلامة لمواليك و نجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلي الهلاك «۱»! فكتب (ع):
ليس هذا ديننا فاعتزله.
۹۹۵ وجدت بخط جبريل بن أحمد الفاريابي، حدثني موسي بن جعفر بن وهب، عن إبراهيم بن شيبة، قال ، كتبت إليه جعلت فداك إن عندنا قوما يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئز منها القلوب و تضيق لها الصدور، و يروون في ذلك الأحاديث لا يجوز لنا الإقرار بها لما فيها من القول العظيم، و لا يجوز ردها و لا الجحود لها إذا نسبت إلي آبائك، فنحن وقوف عليها، من ذلك أنهم يقولون و يتأولون في معني قول الله عز و جل:
إن الصلاة تنهي عن الفحشاء و المنكر، و قوله عز و جل: و أقيموا الصلاة
(۱)- بما فيه سلامتهم و نجاتهم من الأقاويل التي تصيرهم الي المعطب و الهلاك- خ.
|